الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

229

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

وَ لا يَحَسَبَنَّ الَّذينَ يَبخَلونَ بِما آتيهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِه هُوَ خَيراً لَهُم بَل هُوَ شَرٌّ لَهُم سَيُطَوَّقونَ ما بَخِلوا بِه يَومَ القِيامَةِ وَ لِلَّهِ ميراثُ السَّمواتِ وَ الأَرضِ وَ اللَّهُ بِما تَعمَلون خَبيرٌ . « 1 » وَ الَّذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ وَ الفِضَّةَ وَ لايُنفِقونَها فى سَبيلِ اللَّهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ . يَومَ يُحمى عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ فَتُكوى بِها جِباهُهُم وَ جُنوبُهُم وَ ظُهورُهُم هذا ما كَنَزتُم لِأَنفُسِكُم فَذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ . « 2 » خلاصه اينكه آيات و احاديث و روايات در مورد برابرى فقير و غنى ، و قوى و ضعيف و تشويق به مجالست و معاشرت با فقرا و اجتناب از مجالس اغنيا بسيار است و سيره و روش و سلوك مشخّص پيامبر صلى الله عليه و آله خود معرّف مكتب اوست . پس معلوم شد كه هويّت و زيربناى مكتب انبيا كه كلاس نهايى و جامع و كامل آن مكتب توحيدىِ اسلام مىباشد ، توحيد و پرستش خداى يگانه است و آزادى بشر از تحميلات اقويا و تجمّل‌پرستى اغنيا و الغاى امتيازات و حكومت قانون خدا و تسليم بودن به فرمان او ، از ثمرات و آثار آن است . عبادت از سياست و نظام حكومت جدا نيست با وجود اين مفاهيم ارزنده و آزادىبخش توحيد ، بعد از رحلت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله ، افراد جاه‌پرست و رياست‌طلب ، نظام حكم و سياست و زمامدارى و ادارهء امور و شؤون مالى و قضايى و دفاعى جامعه را از

--> ( 1 ) . همان ، 180 . ( 2 ) . توبه ( 9 ) آيات 34 و 35 .