الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

215

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

دوّمين معناى عبادت أمّة الإسلام يا شعب الخلود * من سواكم حلّ أغلال الورى أيّ داع قبلكم في ذا الوجود * صاح لا كسرى هنا أو قيصرا من سواكم في حديث أو قديم * أطلع القرآن صبحاً للرّشاد هاتفاً مع مسمع الكون العظيم * ليس غير اللَّه ربّاً للعباد اين معنى هم بسيار مهم و سازنده است و نوع نظام سياسى و اجتماعى را كه فرد يا جامعه از آن اطاعت مىكند ، تعيين مىنمايد و رژيم و نظامى را كه تعيين‌كنندهء اوضاع و نواحى مختلف حيات بشرى است ، رهبرى مىكند و مشخّص مىسازد كه آيا رژيم توحيدى است كه حكومت و ولايت آن انفاذ حكومت و ولايت الهى و مجرى آن است و در يك كلمه خلافت الهى است ، يا اينكه رژيم و نظام جاهلى و شرك است ؟ اين معنا عملًا عبارت است از تمكين و پذيرفتن هرگونه ولايت و زمامدارى و سلطهء غير بر اموال و نفوس و بر تشريع و انشاى قانون و تحريم و تحليل افعال و اشياء و امر و نهى و حكم و قضا و تعيين نظام سياسى و اجتماعى و اقتصادى و اخلاقى و غير آن و بر حسب اعتقاد نيز ، عقيده داشتن به چنين شأن و سلطه‌اى براى غيرخدا . توحيد در عبادت و پرستش ، تمكين و فرمانبرى از حكومت خدا و تشريعات او و تحليل و تحريم و امر و نهى و حكم ، و به قضاى او تسليم بودن و فقط احكام او را گردن نهادن و آن را برنامهء حيات و قانون دنيا و آخرت دانستن و به آن عمل كردن و احترام گذاشتن است ، چنان كه مىفرمايد : « فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا فى أَنفُسِهِم حَرَجاً مِمّا قَضَيتَ وَ يُسَلِّموا تَسليماً » « 1 » و اخلاص در

--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 65