عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي

98

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر

أم تنظيف الشبابيك التي الوفيات فيها ( 40 ) إلى ( 60 ) في المائة فوق المتوسط ؟ هذه أمثلة على عظم الفرق في متوسط الوفيات بين بعض الحرف على ما في احصاءات بعض شركات التأمين . وهناك أدلة كثيرة ؛ على أن ادوار الحياة بين الاحياء ومنها الانسان تغيرت تغيرا عظيما بالوسائل الصناعية وان ادوار الحياة في بعض الاحياء تزيد كثيرا عما قدر للانسان ، فلماذا تعيش السلحفاة ( 200 ) سنة والانسان ( 70 ) ؟ ولم تعيش الخلايا الداخلية في بعض الأشجار ( 400 ) سنَة وفي الانسان أقل من ( 100 ) سنة ؟ وقد يقال جوابا عن هذا : ان الانسان يدفع بذلك ثمن عيشته الحضريّة الراقية وتركيبه الراقي ، فالشجرة المشار إليها تمكث في بقعة واحدة فتظهر فيها جميلة ولكن أليس بين الرجال والنساء من لا يصنع أكثر مما تصنع الشجرة وينال اجرا على ذلك ؟ وتجارب المختبرات البيولوجية ذات مغزى كبير فقد استطاع بعض العلماء استنبات افخاذ الدعاميص ( صغار الضفادع ) من أجسادها قبل اوآن خروجها بتغيير مقدار الأوكسجين في الوسط الموجودة فيه وهذا بمثابة تغيير جوهري في دورة حياة الدعاميص . وكذلك تمكن آخرون من إطالة عمر ذبابة الأثمار ( 900 ) ضعف عمرها الطبيعي بحمايتها من السم والعدوي وتخفيض حرارة الوسط الذي تعيش فيه . وتمكن ( كارل ) بتجاربه من ابقاء الخلايا في قلب جنين دجاجة حيا مدة سبع عشرة سنة بصيانته من بعض العوامل في المحيط الذي وضع فيه . وإذا نظرنا إلى العوامل المتسلطة على دور حياة الانسان ، وجدنا انه إذا أخذنا شيئا من المادة المعروفة باسم ( كراتن ) والمستخرجة من غدة درقية عليلة أمكننا