الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

88

شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى)

10 وأَقُولُ : إِنَّ الإِمامَ وَ الْخَليفَةَ وَ ولى الأَمْرَ بَعْدَهُ أميرالمؤمنين على بن أبى طالب ثُمَّ الحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَينُ ، ثُمَّ عَلى بنُ الحسين ، ثُمَّ مُحمّد بن على ، ثُمّ جعفرُ بنُ محمد ، ثُمَّ موسى بنُ جعفر ثمّ على بنُ موسى ، ثمّ محمّدُ بن على ثم أنت يا مولاى . فقال عليه السلام وَ مِنْ بَعدى الْحَسَنُ ابْنى . فَكَيفَ لِلنّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ ؟ فَقُلْتُ : فَكَيفَ ذاكَ يا مَولاى ؟ قال : لأَنَّهُ لا يرى شَخْصُهُ وَ لا يحلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ حتّى يخْرُجَ فَيمْلَا الأرْضَ قِسْطاً وَ عدلًا كما مُلِئَتْ جَوراً و ظلماً مى گويم ( اقرار مى كنم ) كه امام ، خليفه و ولى امر بعد از پيغمبر صلىالله عليه وآله ، اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ، سپس حسن و پس از او حسين و پس از او على بن الحسين و سپس محمد بن على و بعد جعفر بن محمد و بعد موسى بن جعفر و سپس على بن موسى و پس از او محمد بن على و پس از او تو اى مولاى من ( امام ، خليفه و ولى امر هستى ) آنگاه امام فرمود : بعد از من حسن پسر من ( امام ، خليفه و ولى امر است ) . پس چگونه است حال مردم نسبت به خلف بعد او ؟ من عرض كردم : چگونه است اين ؟ فرمود : براى اينكه شخص او ديده نمى شود و بردن نام او حلال نيست تا بيرون آيد . پس پر كند زمين را از قسط و عدل چنان كه از ظلم و جور پر شده باشد .