الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
31
شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى)
امام عليه السلام آن خطبهى بسيار بليغ و رسايى كه مشتمل بر حقايق معارف الهيه و اوصاف ربانيه است ، پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر پيغمبر صلىالله عليه وآله و آل آن حضرت ، انشا فرمود و سخن را به اينجا رسانيد كه سائل را مخاطب قرارداده و فرمود : « فَانظُرْ أَيهَا السائلُ ! فما دَلَّكَ القرآنُ عَلَيهِ مِنْ صِفَتِهِ فَأْتَمَّ بِهِ وَ اسْتَضِيءْ بنِورِ هدايتِهِ وَ ما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلْمَهُ مِمّا لَيسَ عَلَيكَ فِي الْكِتْابِ فَرْضُهُ وَ لا فِي سُنَّةِ النَّبِي صلىالله عَليه وَ آلِهِ وَ أئِمَّةِ الْهُدى أَثَرَهُ فَكِلْ عِلْمَهُ إِلَى اللّه سُبْحانَهُ فَإِنَّ ذلِكَ مُنْتَهى حَقِّ الله عَلَيكَ . وَ اعْلَمْ أَنَّ الرّاسِخينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ أغْناهُمْ عَنْ اقْتِحام السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ اْلغُيوبِ الاقرارُ بِجُمْلَةِ ماجَهِلُوا تَفْسيرَهُ مِنْ الْغيبِ الْمَحْجُوبِ ، فَمَدَح الله تعالى اعترافهم بالعجز عَنْ تَناوُلِ ما لَمْ يحيطُوا بِهِ عِلْماً . وَ سَمّي تَرْكَهُمْ التَّعَمُّقَ فيما لَمْ يكَلِّفَهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً فَاقْتَصِرْ عَلى ذلِكَ وَ لاتُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللّهِ عَلى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكينَ . . . » « 1 » پس نگاه كن اى سؤال كننده ! پس آنچه را قرآن تو را از صفت خدا بر آن دلالت مىكند تو آن را پيشوا و راهنماى خود قرار ده و از نور هدايت او روشنى بخواه و آنچه را شيطان ، دانستن آن را به تو تكليف مىكند نه از آنچه كتاب خدا ، دانستن آن را بر تو واجب
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 91 .