اكبر ترابى شهرضايى

357

آئين كيفرى اسلام (فارسى)

غير مرّة فلم يمكنني ذلك » ، اشعار و بلكه بالاتر از اشعار ، دلالت بر تعليق وجوب قتل به عدم ترس دارد . همانند بحث سبّ النبى صلى الله عليه و آله ، والّا اگر حكم مطلق بود ، بايد در هرجا و تحت هر شرايطى بشود آن را انجام داد . 2 - محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عليّ بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال في حديث : قال النبيّ صلى الله عليه و آله : أيّها الناس إنّه لا نبيّ بعدي ولا سنّة بعد سنّتي ، فمن ادّعى ذلك فدعواه وبدعته في النّار فاقتلوه ، و من تبعه فإنّه في النّار ، أيّها النّاس أحيوا القصاص وأحيوا الحقّ لصاحب الحقّ ، ولا تفرّقوا وأسلموا وسلّموا تسلّموا كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ « 1 » . « 2 » فقه الحديث : در اين موثّقه ، امام باقر عليه السلام فرمود : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : اى مردم ، پس از من پيامبرى نيست و سنّتى غير از سنّت من نيست ؛ هركس ادّعاى نبوّت كند ، دعوا و بدعتش در آتش جهنّم است ؛ پس او را بكشيد و هر كسى از او متابعت كند ، او نيز در جهنّم است . . . . دلالت اين روايت از روايت گذشته بهتر است ؛ زيرا ، آن يكى ظهور در مسلمان بودن بزيع داشت ، ولى اين روايت عموميّت دارد ؛ نسبت به كافر و مسلمان ، اطلاقش بر وجوب قتل و عدم مشروطيّت آن به اذن و مراجعه‌ى حاكم تمام است . 3 - وفي ( عيون الأخبار ) عن محمّد بن إبراهيم الطّالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام في حديث : قال وشريعة محمّد صلى الله عليه و آله لا تنسخ إلى يوم القيامة ، ولا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، فمن ادّعى نبيّاً أو أتى بعده بكتاب فدمه مباح لكلّ من سمع منه . « 3 »

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 555 ، باب 7 از ابواب حدّ مرتد ، ح 3 . ( 2 ) . سوره‌ى مجادله ، 21 . ( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 555 ، باب 7 از ابواب حدّ مرتد ، ح 4 .