اكبر ترابى شهرضايى
23
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
واجب است رمى را شروع كند ؟ و آيا از دليلى كه مىگويد : شهود بايد آغازگر رمى باشند ، استفاده مىشود حضورشان در اقامهى حدّ شرطيّت دارد ؟ يا اينكه حضور و آغازگرى يك حكم تكليفى است كه با از بين رفتن موضوع ساقط مىشود ؟ حتّى ممكن است مكلّف به جهت عصيان و سركشى عمداً حاضر نشود و اين وظيفهى وجوبى را مخالفت كند . از اطلاقات ادلّه استفاده مىشود فرقى بين حضور و عدم حضور شهود در اجراى حدّ نيست ؛ از اين رو ، اگر شهود مُردند و يا غيبت كردند ، مسألهى اجراى حدّ نبايد تعطيل گردد . حكم فرار شهود از روايتى استفاده مىشود كه اگر بر غيبت شهود عنوان فرار منطبق شود ، ديگر حدّ جارى نمىشود ؛ زيرا ، با فرارشان احتمال عدم وقوع زنا تقويت شده و مطلب مشتبه مىگردد ؛ و اين سؤال پيش مىآيد كه اگر در اين شهادت راستگو بودند چرا فرار كردند ؟ فرارشان صدق آنان را مورد ترديد و شبهه قرار مىدهد و قاعدهى « الحدود تدرأ بالشبهات » « 1 » جارى مىشود . بنابراين ، لازم است كه اين روايت را بررسى كنيم : وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل جاء به رجلان وقالا : إنَّ هذا سرق درعاً ، فجعل الدَّجل يناشده لمّا نظر في البيّنة وجعل يقول : واللَّه لو كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما قطع يدي أبداً . قال : و لم ؟ قال : يخبره ربّه إنّي بريء فيبرأني ببراءتي ، فلمّا رأى مناشدته إيّاه دعا الشاهدين ، فقال : اتقيّا اللَّه ولا تقطعوا يد الرّجل ظلماً وناشدهما ، ثمّ قال : ليقطع أحدكما يده ويمسك الآخر يده . الحديث . وفي التهذيب : فلمّا تقدّما إلى المصطبة ليقطع يده ضرب الناس حتّى اختلطوا ، فلمّا اختلطوا أرسلا الرجل في غمار النّاس ، حتّى اختلطا بالنّاس ، فجاء الّذي شهدا عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين عليه السلام شهد عليّ الرجلان ظلماً
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 336 ، باب 24 از ابواب مقدّمات الحدود ، ح 4 .