الشيخ محمد القائني
376
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية)
يدفعها أنّ الجسد لا بعنوانه ، بل بعنوان كونه إنساناً وزيداً وهنداً ، كان موضوع الحكم . هذا ، مع أنّ إسناد الجسد إلى مثل زيد إنّما هو باعتبار الزمان السابق لا فعلًا ، فكما أنّ اليد المقطوعة لزيد لا تعدّ يده وجزءً منه فعلًا وحال الانفصال ، كذلك بدنه لا يعدّ بدناً له فعلًا وإنّما كان بدنه حال الحياة ، وربّما صار روحه فعلًا في بدن أو قالب آخر . نعم ، ما كان بدناً سابقاً للإنسان ، موضوع للأحكام كوجوب التجهيز ونحوه ، وهذا لا يلازم كون انتساب البدن إلى الإنسان الميّت ، حقيقيّاً .