تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيدجواد حسينى خواه

93

قاعده فراغ وتجاوز (فارسى)

شود ، قاعده تجاوز بر انجام آن دلالت مىكند - . در قاعده فراغ ، مولا لازم است كه كلّ عمل را تصوّر نمايد ، امّا در هنگام لحاظ مركّب ، بايد در رتبه‌ى مقدّم بر آن ، اجزايش لحاظ شوند ؛ به عبارت ديگر ، اجزاء در هنگام لحاظ كلّ مركّب ، لحاظ تبعى اندكاكى دارند و به تبع تصوّر كلّ ، اجزاء نيز تصوّر مىشوند . بنابراين ، در قاعده فراغ ، اجزاء داراى لحاظ تبعى و غير استقلالى هستند ؛ در حالى كه در قاعده تجاوز كه مولا مىگويد : « إذا خرجت عن جزء ودخلت في جزء آخر فشكّك ليس بشيء » ، جزء به صورت استقلالى تصوّر مىشود . بنابراين ، اگر شارع مقدّس بخواهد با يك بيان ، هر دو قاعده را جعل نمايد ، بايد اجزاء را هم تبعاً و هم استقلالًا لحاظ كند و در يك زمان نسبت به يك جزء هم لحاظ استقلالى و هم لحاظ تبعى تعلّق بگيرد ؛ در حالى كه اجتماع دو لحاظ متفاوت در ملحوظ و شيىء واحد ممكن نيست . مرحوم محقّق نائينى قدس سره چنين مىگويد : « إنّ المركّب حيث أنّه مؤلّف من الأجزاء بالأسر فلا محالة تكون ملاحظة كلّ جزء بنفسه سابقةً في الرتبة على لحاظ المركّب بما هو ؛ إذ في مرتبة لحاظ المركّب يكون الجزء مندكّاً فيه في اللحاظ ، ويكون الملحوظ الإستقلالي هو المركّب لا غير ، فلحاظ كلّ حرف بنفسه سابق على لحاظ الكلمة بما هي ، كما أنّ لحاظ الكلمة في نفسها سابق في الرتبة على لحاظ الآية . . . فإذا كان لحاظ كلّ من الأجزاء سابقاً على لحاظ المركّب في الرتبة وكان لحاظه في ضمن المركّب إندكاكيّاً ، فكيف يمكن أن يريد من لفظ « الشيء » الواقع في القاعدة الجزء والكلّ معاً بحيث يكون الكلّ بنفسه ملحوظاً حتّى يتحقّق به مورد قاعدة الفراغ ، ويكون الجزء بنفسه ملحوظا في عرضه حتّى يتحقّق به مورد قاعدة التجاوز ! ؟ » « 1 » .

--> ( 1 ) . سيد ابوالقاسم موسوى خوئى ، اجود التقريرات ، ج 4 ، ص 212 ؛ همچنين ، ر . ك : محمدّعلى كاظمى خراسانى ، فوائد الاصول ، ج 4 ، صص 621 و 622 .