تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيدجواد حسينى خواه
103
قاعده فراغ وتجاوز (فارسى)
ديدگاه محقّق نائينى رحمه الله محقّق نائينى رحمه الله پس از آن كه اصل اشكال و دليل را توضيح مىدهند ، دو اشكال وارد بر آن را ذكر كرده و از آنها پاسخ مىدهد : اشكال اوّل : محذور تدافع به موردى كه كبراى كلّى واحد بخواهد هر دو قاعده را بيان كند ، اختصاص ندارد ؛ بلكه اگر اين دو قاعده ، دو قاعدهى مستقل نيز باشند ، تدافع هست ؛ زيرا ، قاعدهى تجاوز در شكّ در جزء قبل از فراغت تمام عمل مىگويد نبايد به آن شكّ اعتنا شود ؛ ليكن مفهوم قاعدهى فراغ از آن جهت كه عمل هنوز تمام نشده است ، مىگويد اعتناى به شكّ لازم است . پاسخ : از آنجا كه مرحوم محقّق نائينى قدس سره معتقد است قاعده تجاوز بر قاعده فراغ حكومت دارد ، به اين اشكال جواب مىدهند كه اگر اين دو قاعده را مستقل از هم بدانيم ، چون قاعده تجاوز بر قاعده فراغ حاكم است ، بنابراين تدافع و محذورى پيش نمىآيد ؛ بر خلاف موردى كه اينها متحّد و به عنوان يك قاعده باشند : « فإن قلت : إذا كان كلّ من قاعدتي التجاوز والفراغ مغايرة للُاخرى ، يلزم التدافع أيضاً ، إذ بمقتضى قاعدة التجاوز قد تجاوز عن محلّ الجزء المشكوك ، وبمقتضى قاعدة الفراغ لم يتجاوز عن المركّب ، فلزوم التدافع من آثار جعل القاعدتين سواء كان بجعل واحد أو بجعلين ، قلت : إذا كان جعل قاعدة التجاوز مغايراً لجعل قاعدة الفراغ ، فلا محالة تكون قاعدة التجاوز حاكمة على قاعدة الفراغ ، فإنّ الشكّ في صحّة العمل وفساده في مفروض الكلام مسبّب عن الشكّ في وجود الجزء المشكوك وعدمه ، فإذا حكم بمقتضى قاعدة التجاوز بوجود الجزء ، فلا يبقى شكّ في صحّة العمل وفساده ، فالتدافع بوحدة الجعل ليس إلّا » « 1 » .
--> ( 1 ) . سيّد ابوالقاسم موسوى خوئى ، اجود التقريرات ، ج 4 ، ص 213 .