الشيخ فاضل اللنكراني

22

اخلاق فاضل (فارسى)

پيشوايان معصوم ما : نه تنها راه اجتهاد را براى علماى شيعه ، در مسايل فقهيه همواره باز كردند و از اين جهت براى هميشه به فقه تداوم بخشيدند بلكه در امور ديگر مانند : مسايل اخلاقى ، اجتماعى ، سياسى ، اقتصادى و . . . كلمات ، مواعظ و نصايح ايشان واقعاً چيزى را براى انسان فروگذار نكرده است . « 1 »

--> ( 1 ) . فقال على بن محمد الهادى 8 : . . . اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَ ارْتَضَاكُمْ لِدِينِهِ وَ اخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ وَ اجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ أَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ وَ انْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِى أَرْضِهِ وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ حَفَظَهءً لِسِرِّهِ وَ خَزَنَهءً لِعِلْمِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَ تَرَاجِمَهءً لِوَحْيِهِ وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِه . . . وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَهءِ وَ الْمَوْعِظَهءِ الْحَسَنَهءِ وَ . . . وَ آيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ . . . أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ و . . . وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَك إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَالَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ سَعِدَ مَنْ وَالاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِى مَنِ اعْتَصَمَ بِكُم . . . كَلَامُكُمْ نُورٌ وَ أَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عَادَتُكُمُ الْإِحْسَانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَشَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَمَأْوَاهُ وَ مُنْتَهَاه . . . . ( عيون أخبار الرضا ( ع ) ، ج 2 ، ص 272 و من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص ، 609 ) خداوند شما را با علم خود برگزيده و براى خزانه‌دارى مخازن غيب خود پسنديده و براى پاسدارى سرّ خود انتخاب كرده و به قدرت خود اختيار فرموده و به هدايت خود عزيز ساخته و به برهان خود اختصاص داده و براى مشعل دارى نور خود برگماشته و به روح خود تأييد فرموده و به خلافت شما در زمين خودش رضايت داده و شما را حجّت‌هاى خود بر خلق خويش و ياران دين و حافظان سرّ و خازنان علم و وديعتگاه حكمت ، و مترجمان وحى ، و اركان توحيد ، . . . و با حكمت و موعظه حسنه به راه او فرا خوانديد . آيات خدا پيش شما است ، و وفاى به عهدها و پيمانهاى او در متابعت از شما است ، و نور و برهان او در خاندان شما . . . شما صراط محكم و مقاوم هستيد . . . و همان درى مىباشيد كه مردم در ورود به آن آزمايش مىشوند . هر كس به سوى شما آمد نجات يافت و هر كس به سوى شما نيامد هلاك شد و هر كس شما را انكار كرد نوميد شد و هر كس از شما جدا شد گمراه شد و هر كس به شما تمسّك جست رستگار شد و هر كس به شما پناه برد ايمن شد و هر كس شما را تصديق كرد سالم ماند و هر كس دست به دامن شما زد هدايت يافت . . . . سخنتان نور و امرتان هدايت و سفارشتان تقوا و فعلتان خير و عادتتان احسان و خويتان كرم و شأنتان حقّ و صدق و رفق و قولتان حكم و حتم و رأيتان علم و حلم و حزم است . اگر سخن از خير به ميان آيد ، شما سرآغاز و اصل و فرع و گنجينه و جايگاه و منتهاى آن هستيد و امر او به شما تفويض شده است . ( فرازهايى از زيارت جامعهء كبيره )