الشيخ فاضل اللنكراني

195

اخلاق فاضل (فارسى)

رسول اكرم ( ص ) به مردم ارائه دادند « 1 » ولى حكومت وقت با شعار « حسبنا كتاب الله » « 2 »

--> ( 1 ) . عن أميرالمومنين ( ع ) : . . . . فَمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ آيَهءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَى فَكَتَبْتُهَا بِخَطِّى وَ عَلَّمَنِى تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ نَاسِخَهَا وَ مَنْسُوخَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ خَاصَّهَا وَ عَامَّهَا وَ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَنِى فَهْمَهَا وَ حِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَهءً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَى وَ كَتَبْتُهُ مُنْذُ دَعَا اللَّهَ لِى بِمَا دَعَا وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا أَمْرٍ وَ لَا نَهْى كَانَ أَوْ يَكُونُ وَ لَا كِتَابٍ مُنْزَلٍ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَهءٍ أَوْ مَعْصِيَهءٍ إِلَّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى وَ دَعَا اللَّهَ لِى أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِى عِلْماً وَ فَهْماً وَ حُكْماً وَ نُوراً فَقُلْتُ : يَا نَبِى اللَّهِ ! بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى مُنْذُ دَعَوْتَ اللَّهَ لِى بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِى شَىْءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ أَ فَتَتَخَوَّفُ عَلَى النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ ؟ فَقَالَ : لَا لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَ الْجَهْل . ( الكافى ، ج 1 ، باب اختلاف الحديث ، ص 62 ) . . . . و بر رسول خدا هيچ آيهء قرآنى نازل نمىشد جز اين‌كه برايم مىخواند و املا مىكرد و به خط خود مىنوشتم و تأويل و تفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام آن را به من مىآموخت و از خدا خواست كه به من فهم و نيروى حفظ عطا كند ، آيه‌اى از قرآن را كه به من آموخت و علمى را كه به من املا كرد و نوشتم فراموش نكردم ، از آن گاه كه براى من اين درخواست را از خدا كرد ، هيچ علمى نماند كه دربارهء حلال و حرام و امر و نهى كه باشد و هيچ كتاب نازل بر يكى از پيامبران پيش از خود دربارهء طاعت و معصيت نماند كه به من نياموزد ، همه را به من آموخت و من حفظ كردم و يك حرفش را از ياد نبردم ، سپس دست بر سينه من نهاد و از خدا خواست كه دلم را پر از علم و فهم و حكمت و نور سازد ، من گفتم : اى پيامبر خدا ! پدر و مادرم به فدايت ! از آن وقت كه دربارهء من دعا كردى چيزى را فراموش نمىكنم و آنچه را كه ننويسم هم از دستم نمىرود ، آيا پس از اين بيم از فراموشى برايم دارى ؟ فرمود : خير ، من از فراموشى و نادانى نسبت به تو بيمى ندارم . ( 2 ) . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ : لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِىَّ ( ص ) الْوَفَاهءُ وَ فِى الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) : هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً . فَقَالَ عُمَرُ : لَا تَأْتُوهُ بِشَىْءٍ فَإِنَّهُ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَ عِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ اخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قُومُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا كَثُرَ اللَّغَطُ وَ الِاخْتِلَافُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) : قُومُوا عَنِّى . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَهءَ : وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : الرَّزِيَّهءُ كُلُّ الرَّزِيَّهءِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَ لَغَطِهِم . ( أمالى المفيد ، المجلس الخامس ، ص 37 ) عبد اللَّه بن عبّاس چنين مىگويد : چون زمان رحلت رسول خدا ( ص ) فرا رسيد گروهى - كه عمر بن خطّاب نيز ميان آنان بود - در خانه حضور داشتند ، رسول خدا ( ص ) فرمود : بياييد نامه‌اى براى شما بنويسم تا پس از آن هرگز گمراه نشويد . عمر گفت : چيزى نياوريد كه درد بر او غلبه كرده و قرآن نزد شما هست و كتاب خدا ما را كافى است . ميان اهل خانه اختلاف افتاد و به مخاصمه پرداختند ، عدّه‌اى مىگفتند : برخيزيد [ كاغذ بياوريد ] تا رسول خدا برايتان بنويسد و عدّه‌اى ديگر سخن عمر را مىگفتند . چون سر و صدا بلند شد و اختلاف بالا گرفت رسول خدا ( ص ) فرمود : از نزد من برخيزيد و مرا تنها بگذاريد . عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبه گويد : ابن عبّاس هميشه مىگفت : تمام مصيبت‌ها از همان وقتى آغاز شد كه با اختلاف و شلوغ كارى خود مانع از آن شدند كه رسول خدا آن مطالب را برايمان بنويسد .