عبد العزيز كعكي
747
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
وقد خضعت هذه الثكنة إلى كثير من الترميمات والتجديدات وخاصة في عمارة السلطان عبد الحميد الأول الذي قام بعمارة باب العنبرية القديم والمجاور لهذه الثكنة . ثم خضعت الثكنة بعد ذلك لتجديدات وإصلاحات أهمها تلك الإصلاحات التي أجراها السلطان عبد الحميد الثاني في الفترة بين عامي ( 1319 - 1326 ه / 1901 - 1908 م ) عندما تمت إزالة باب العنبرية الأول الذي كان مبنيا بين القشلة والتكية المصرية وبناء وعمارة باب العنبرية الثاني في موقعه الجديد بين مبنى محطة السكة الحديد ومسجد العنبرية حيث تم طلاء أجزاء كبيرة منها وخاصة سورها الخارجي ثم دهنت باللون الأبيض . وتعتبر القشلة أو ما تعرف بالثكنة العسكرية من المعالم الهامة والمشهورة في المدينة آنذاك عموما ومنطقة العنبرية على وجه الخصوص فكانت علما لتحديد المناطق والجهات حيث كانت تحدد بها المزارع والدور فيقال مزرعة فلان غرب القشلة أو شمالها ودار فلان في القشلة ، ويقصد بذلك أي أنها في منطقة القشلة بباب العنبرية . وتشرف القشلة من واجهتها الجنوبية على فضاء واسع كان في الماضي خارج السور ، وكان هذا الموضع مكان مخيمات المحمل المصري الذي كان ينزل