عبد العزيز كعكي

748

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

خارج السور من تلك الجهة ، ثم تحول هذا الفضاء بعد توسعة السور في عمارة السلطان عبد الحميد الثاني إلى مرافق وخدمات ومبان مختلفة خصص معظمها لإدارة شؤون الثكنة ، وتوسعت مساحتها ولم تلبث هذه التوسعة أن تقلصت نتيجة الاضطرابات العسكرية التي جرت في أواخر العهد العثماني في المدينة ، فعادت الثكنة العسكرية إلى وضعها الأول داخل أسوارها القديمة ، وتركت هذه المنشآت والمرافق لفترة من الزمن حتى تهدم كثير من أجزائها إلى أن تمت إزالتها بالكامل في حوالي عام 1370 ه / 1950 م . وكان آخر استخدام لهذه الثكنة في نهاية العهد التركي في المدينة المنورة في عهد القائد العسكري فخري باشا المحافظ العسكري للمدينة في عام ( 1337 ه / 1918 م ) . ثم تركت هذه الثكنة بعد فترة من الزمن حتى تهدم بعض أجزائها ، ثم أزيلت ضمن مشروع توسعة ميدان العنبرية آنذاك وتم الحفاظ على ما تبقى من موقعها حيث أقيم عليه فيما بعد مبنى لإمارة منطقة المدينة المنورة ظل قائما حتى حوالي عام ( 1417 ه / 1997 م ) حيث تمت إزالته وإعادة تخطيط الموقع وتصميم موقعه لمبنى إمارة المدينة المنورة الجديد الذي يتناسب والنهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها المدينة المنورة في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - . * * *