عبد العزيز كعكي

578

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

( 33 ) ( وادي العقيق ) صورة لمسار وادي العقيق من أعلى كبري الجامعة الإسلامية . ( 34 ) ( وادي العقيق ) صورة تمثل بعض الأجزاء العميقة من مسار وادي العقيق ، وغالبا ما تتكون هذه الأجزاء قبل وصول الوادي إلى سد عروة . خلف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالنقيع « 1 » . وقد حمى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم هذا النقيع لخيل المسلمين ، فروى البخاري أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم حمى النقيع « 2 » . وروى ابن شبة أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم حمى النقيع للخيل وحمى الربذة للصدقة ، وفي رواية « حمى النقيع لخيل المسلمين ترعى فيه » وفي رواية أخرى حمى النقيع لخيله « 3 » . وروى الزبير بن بكار عن مراوح المزني ، قال : نزل النبي بالنقيع على « مقمل » جبل هناك فصلى ، وصليت معه وقال في حمى النقيع ، نعم مرتع الأفراس يحمى لهن ويجاهد لهن في سبيل الله « 4 » . ونقل ابن حجر في « الإصابة » في ترجمة عبيد بن مراوح المزني عن أبيه قال : ( نزل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم النقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض فنادى مناديه : الله أكبر ، فقال : لقد كبرت كبيرا ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فارتعدت وقلت لهؤلاء نبأ ، فقال : أشهد أن محمد رسول الله ، فقلت : بعث نبي ، فقال حي على الصلاة ، فقلت : نزلت فريضة ، واعتمدت رسول الله فسألته عن الإسلام ، فأسلمت وعلمني الوضوء والصلاة ، وصلى فصليت معه ، وحمى النقيع واستعملني عليه ) « 5 » .

--> ( 1 ) « الاستيعاب في أسماء الأصحاب » - ابن عبد البر - ترجمة عبد الرحمان بن عوف رضي الله عنه . ( 2 ) « صحيح الإمام البخاري » - باب لا حمى إلا لله ولرسوله - ( 2 / 835 ) حديث رقم 2241 . ( 3 ) « تاريخ المدينة المنورة » - ابن شبة - ( 1 / 156 ) . ( 4 ) « معجم البلدان » - ياقوت الحموي ، ما جاء في لفظ النقيع - ( 5 / 302 ) . ( 5 ) « الإصابة » - ابن حجر - ( 6 / 364 ) ( 5351 ) .