حسن حسن زاده آملى
58
هزار و يك نكته (فارسى)
لكونه مظهرا للاسم الاعظم الالهى مظهر للذات مع جميع الصفات و غيره ليس كذلك ، سپس درباره قطب و ابدال اشاراتى دارد فراجع ( ص 147 چاپ سنگى ايران ) و خود شيخ محيى الدين در چندين جاى فتوحات از ابدال و اوتاد و قطب اشارات و مطالبى دارد كه از نقل آنها خوددارى كردهايم چه حرف حرف ميآورد . بدانكه قطب خليفة الله است و فرد است و امام همه است كه بگرد او دور مىزنند شيخ اكبر در باب هفتم فتوحات گويد : ثم انه سبحانه ما سمى نفسه باسم من الاسماء الا و جعل للانسان من التخلق بذلك الاسم حظا منه يظهر به فى العالم على قدر ما يليق به و لذلك تاول بعضهم قوله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله خلق آدم على صورته على هذا المعنى و انزله خليفة عنه فى ارضه اذ كانت الارض من عالم التغير و الاستحالات بخلاف العالم الاعلى فيحدث فيهم من الاحكام بحسب ما يحدث فى العالم الارضى من التغير فيظهر لاجل ذلك حكم جميع الاسماء الالهيه فذلك كان خليفة فى الارض دون السماء و الجنة . صدر المتالهين در فصل دوم موقف هفتم مجلد سوم اسفار ( ص 100 رحلى ) چنين آورده است ان الانسان الكامل لكونه خليفة الله مخلوقا على صورة الرحمن و هو على بينة من ربه الخ . و در اول همين مجلد در آخر خطبه آن فرمايد : و ورد فى بعض الصحف المنزلة من الكتب السماوية انه قال سبحانه يا ابن آدم خلقتك للبقاء و انا حى لا اموت اطعنى فيما امرتك و انته عما نهيتك اجعلك مثلى حيا لا تموت . و چون قطب كه خليفة الله است فرد است و مثل مستخلف خود جل و على است پس بدانكه هيچ انسانى مثل اين مثل نيست و از اين بيان به سر كريمهء ليس كمثله شى توجه داشته باش . قيصرى در شرح فصوص الحكم در فص الياسى در آنجا كه شيخ گويد قال الله تعالى ليس كمثله شئى فنزه و شبه ، گويد :