حسن حسن زاده آملى
59
هزار و يك نكته (فارسى)
ليس ذلك المثل الا الانسان المخلوق على صورته المتصف بكمالاته الا الوجوب الذاتى الفارق بينها . ثم قال : قال ( رض ) فى كتاب الاسرار و الصلاة على اول مبدع كان و لا موجود ظهر هنالك و لا نجم فسماه مثلا و قد أوجده فردا لا ينقسم فى قوله ليس كمثله شئى و هو العالم الفرد العليم و هو السميع البصير ( ص 415 ) . و نيز بدانكه در اين مطلب كه همه حركت دوريه حول قطب دارند در آخر جلد دوم اسفار كه در جواهر و اعراض است ( 174 ج 2 رحلى ) از شيخ يونانى افلوطين نقل كرده است : النفس جوهر شريف كريم تشبه دائرة قد دارت على مركزها غير أنها دائرة لا بعد لها و مركزها العقل ، و كذلك العقل دائرة استدارت على مركزها و هو الخير الاول المحض الى آخر ما افاد فراجع . در اينكه همه حركات طبيعيه دورى است در حركت فكريه نيز تامل كن كه اين نيز دورى است چه در آغاز بحسب نزول از مطلوب اجمالى بسوى مبادى و مقدمات و از آنها دوباره بحسب صعود به همان مطلوب ارتقاء مييابد ولى مطلوب اجمالى مطلوب بتفصيل مىگردد و مبين و واضح مىشود . و بدانكه بر همين مبناى متين در تحقيق قطب و دور زدن ديگران در حول وى ، صدر قونوى در اواخر نصوص در نص معنون به اين عنوان : نص شريف من أشرف النصوص و أجلها و اجمعها لكليات اصول المعرفة الالهية و الكونية ، در ضمن فصل فى وصل گويد : ( ص 204 چاپ سنگى ) . ان تعينات ارواح الاناسى من العوالم الروحانية و تفاوت درجاتها فى الشرف و علو المنزلة من حيث قلة الوسائط و كثرتها و تضاعف وجوه الامكان و قوتها بسبب كثرة الوسائط و قلتها و ضعفها انما موجبه بعد قضاء الله و قدره ، المزاج المستلزم لتعين - الروح بحسبه فالاقرب نسبة الى الاعتدال الحقيقى الذى تعين