حسن حسن زاده آملى

55

هزار و يك نكته (فارسى)

و صدر المتالهين در فصل سى و نهم طرف ثانى مرحله عاشر اسفار ( ص 322 ج 1 رحلى ) فرموده است : العقول مع كثرتها و وفورها يوجد بوجود واحد جمعى لا مباينة بين حقائقها اذ كلها مستغرقة فى بحار الالهية الخ . و نيز در فصل پنجم موقف دوم الهيات اسفار ( ج 3 ص 30 ) فرموده است : العالم الربوبى من جهة كثرة المعانى الاسمائية و الصفات عالم عظيم جدا مع أن كل ما فيه موجودة بوجود واحد بسيط من كل وجه ، و هذا من العجائب التى يختص بدركها الراسخون فى العلم . و نيز در فصل سيزدهم موقف سوم الهيات فرمايد ( ص 64 ج 3 ) : و اما تلك الجواهر و الانوار القاهرة فهى مقدسة عن الزمان منزهة عن التجدد و الحدثان بل كلها مع تفاوت مراتبها فى الشرف و النورية كانت لشدة اتصال بعضها ببعض كأنها موجود واحد ، و الحق أنها واحدة كثيرة كما قررناه فى موضعه بالبرهان . و در شرح حديث اول كتاب عقل و جهل كافى ( ص 15 و 16 ) فرموده است : اعلموا ايها الاخوان السالكون الى الله بقدم العرفان ان هذا العقل اول المخلوقات و اقرب المجعولات الى الحق الاول و اعظمها و اتمها و ثانى الموجودات فى الموجودية و ان كان الاول تعالى لا ثانى له فى حقيقته لان وحدته ليست عددية من جنس الواحدات و هو المراد فيما ورد فى الاحاديث عنه ( ص ) من قوله فى رواية اول ما خلق الله العقل . و فى رواية اول ما خلق الله نورى ، و فى رواية اول ما خلق الله روحى و فى رواية اول ما خلق الله القلم ، و فى رواية اول ما خلق الله ملك كروبى و هذه كلها اوصاف و نعوت لشىء واحد باعتبارات مختلفة فبحسب كل صفة يسمى باسم آخر فقد كثرت الاسماء و المسمى واحد ذاتا و وجودا الخ . و سيد جزائرى در نور دوم باب اول انوار نعمانيه آورده است كه : نور نبوى اعلم ان الاخبار قد اختلفت فى اول مخلوق