حسن حسن زاده آملى
40
هزار و يك نكته (فارسى)
و أما تقدم الوجود على الوجود فهو تقدم آخر غير ما بالعليه اذ ليس بينهما تأثير و تأثر و لا فاعلية و لا مفعولية بل حكمهما حكم شئى واحد له شئون و اطوار و له تطور من طور الى طور ، و ملاك التقدم فى هذا القسم هو الشأن الالهى . نكته 15 انسان حقيقت واحده است كه بطور كلى به چهار مرحله روح و قلب و خيال و طبع تقسيم مىشود و او را در هر مرحله حكمى است و حكم مرحله عالى در دانى سارى است بدون تجافى لذا لمس انسانى لمسى است عقلانى و انسانى ، و همچنين سمع و بصر و شم و ديگر قواى مدركه و مطلق جنود عماله در مملكت عظيم انسانى او . و هر مرحله عاليه آن بيانگر مرحله دانيه او است بنحو اتم ، و دانيه حاكى از عاليه او است در حد سعهء وجودى خود . و اين حقيقت واحده هم عقل است و هم قلب و هم خيال و هم طبع و همه قوى و جوارح و اعضاى خود حتى بدنش روح متجسد است و ان شئت قلت روح متجسم است و ان شئت قلت جسم و جسد متروح است . اين حقيقت واحده يكپارچه علم و شعور و ادراك و حيوة است حتى روح بخارى كه مطيه اولى نفس و حامل قوى و واسطه ربط روح عالى به بدن است حى است و شاعر و مدرك است و ان شئت قلت بدن مرتبهء نازلهء نفس است . به اين بيان ، اطلاق آلت بر قوى و محال آنها و بر اعضا و جوارح بمسامحه و تعبير به توسع است و تعبير رسا و شايسته آن واسطه است چه حكم عالى در واسطه منسحب است و از وى به دانى افاضه مىشود زيرا واسطه در سلسلهء طولى است و تعريف حقيقى واسطه و آلت آنست كه خواجه طوسى در شرح فصل نوزدهم نمط اول اشارات در فرق ميان واسطه و آلت فرموده است : الالة هى ما يؤثر الفاعل فى منفعله القريب منه بتوسطه ، و الواسطة هى معلول تصير هى علة لغيره من حيث يقاس الى طرفيه فاحد الطرفين معلول و الاخر علة بعيدة و الواسطة علة قريبة . و نيز در اول منطق اشارات