حسن حسن زاده آملى

39

هزار و يك نكته (فارسى)

و سرمدى تقدم علت بر معلولش است ولى نه به لحاظ ايجاب علت وجود معلول را بلكه به لحاظ سبق مرتبه تحقق علت بر مرتبه تحقق معلول و تأخر و انفكاك اين از مرتبه آنست مثل سبق نشأه مجرد عقلى بر نشأه مادى . اما سبق بالحقيقة در مقابل مجاز و عرض است كه تعبير به تقدم و تأخر بالحقيقة و المجاز ، و بالحقيقة و العرض مىكنند كه مقدم و مؤخر هر دو در اتصاف به وصفى مشترك‌اند جز اين كه يكى بالذات و بالحقيقة است و ديگرى بالمجاز و بالعرض چون تقدم وجود بر ماهيت بنابر مذهب حق . اين اقسام سبق در كتب حكميه و كلاميه محرر است . و بدانكه در اصطلاح اهل عرفان كه قائل به وحدت شخصيه وجودند و وجود را واحد شخصى مىدانند ، سبق ديگر است كه آن را تقدم بالحق گويند . چنان كه تقدم بالحقيقة در مقابل مجاز بود ، اين سبق بالحق در مقابل باطل است ذلك بان الله هو الحق و ان ما يدعون من دونه هو الباطل . ( حج 63 ) . در سبق بالحقيقة مطلق ثبوت و كون براى متأخر مثلا ماهيت فرض مىشد ولى در سبق بالحق ، مقابل آن الا كل شىء ما خلا الله باطل است . متاله سبزوارى در منظومه متعرض اين قسم سبق يعنى سبق بالحق نشده است ولى صدر المتالهين در اسفار عنوان كرده است ( ج 1 ص 265 ) و فرموده است : التقدم بالحق و التأخر به : و هذا ضرب غامض من اقسام التقدم و التأخر لا يعرفه الا العارفون الراسخون فان للحق تعالى عندهم مقامات فى الالهية كما ان له شئونا ذاتية ايضا لا تنثلم احديته الخاصة و بالجملة وجود كل علة موجبة يتقدم على وجود معلولها الذاتى هذا النحو من التقدم اذا الحكماء عرفوا العلة الفاعلة بما يؤثر فى شئى مغائر للفاعل فتقدم ذات الفاعل على ذات المعلول تقدم بالعليه ،