حسن حسن زاده آملى
61
هزار و يك كلمه (فارسى)
كه تجسيم افلاك مسأله طبيعى است و مربوط به فلسفه است ، و لكن در السنه و افواه به شهرت غلط ، افلاك بطليموسى سائر و دائر است . مثلا در هيئت مجسّمه ، قمر را چهار فلك به نامهاى حامل و تدوير و مايل و جوزهر است كه اين جوزهر را فلك ممثّل قمر نيز گويند ، بطليموس در اول فصل ششم مقاله چهارم مجسطى به تحرير خواجه طوسى گويد : فليتوهّم اولا في كرة القمر على تقدير إسناد هذا الاختلاف إلى التدوير حسب ما اخترناه فلكا على مركز البروج و في سطحه و ليسمّ الممثّل ؛ و آخر على مركزه لا فى سطحه بل مائلا عنه إلى الجهتين به قدر غاية عرض القمر و مقاطعا إيّاه على نقطتين و ليسمّ المائل ؛ و النقطتان هما مجازا القمر إلى الشمال و الجنوب ؛ و تدويرا يتحرّك فى سطح المائل . . . . چنان كه ملاحظه مىفرماييد ، بطليموس در اين عبارت براى تسهيل در تصوّر حركات قمر مىگويد : « فلكى به اسم ممثّل ، و فلكى ديگر به اسم مايل ، و فلكى ديگر به اسم تدوير توهّم شود » . من از اين گونه شواهد كه نصّ صريح دانشمندان هيوى از صاحبان ارصاد و ازياج و غيرهم در بيان هيئت مجسّم و افلاك متوهّم است ، بسيار در دست دارم ؛ و در اين موضوع رسالهاى به نام كلّ فى فلك يسبحون در نه فلك كه نه فصل مراد است نوشتهام و مكرّر به طبع رسيده است . در جوامع روايى ، اطلاق فلك در ملكوت عالم نيز به كار رفته است : در روضه كافى از لسان امام على عليه السّلام است كه : سبحانه من عظيم تاهت الفطن فى تيّار أمواج عظمته ، و حصرت الألباب عند ذكر أزليّته ، و تحيّرت العقول في أفلاك ملكوته . ( توحيد بحار ، ط 1 كمپانى ، ج 2 ، ص 93 ) . امام على بن الحسين عليهما السّلام در دعاى چهل و سوم صحيفه در خطاب به هلال ماه گويد : « أيّها الخلق المطيع الدائب السريع المتردّد فى منازل التقدير ، المتصرف في فلك التدبير . . . » كه فلك را به تدبير كه يك امر معنوى است اضافه فرموده است . چنان كه افق در ماوراى طبيعت و ملكوت عالم به كار رفته است ؛ قوله ( سبحانه ) وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى