حسن حسن زاده آملى

381

هزار و يك كلمه (فارسى)

الحيوانية المدركة ، و هذه خاصيّة تتعلّق بالقوى الحيوانيّة المحرّكة الإجماعيّة من نفس النبيّ العظيم النبوّة . جناب شيخ به همين بيان شفاء در فصل 25 نمط دهم اشارات كه در اسرار الآيات است نيز فرموده است : « تنبيه : و لعلّك قد تبلغك عن العارفين أخبار تكاد تأتى بقلب العادة فتبادر الى التكذيب و ذلك مثل ما يقال إن عارفا استسقى للنّاس فسقوا ، أو استشفى لهم فشفوا ، أو دعا عليهم فخسف بهم و زلزلوا أو هلّكوا بوجه آخر ، و دعا لهم فصرف عنهم الوباء و الموتان و السيل و الطوفان ، أو خشع لبعضهم سبع ، أو لم ينفر عنهم طائر ، أو مثل ذلك ممّا لا يؤخذ فى طريق الممتنع الصريف ، فتوقّف و لا تعجل فإنّ لأمثال هذه أسبابا فى أسرار الطبيعة . . . » . آن كه جناب شيخ فرمود : « أو خشع لبعضهم سبع » شيخ أجل سعدى در باب اوّل بوستان فرمايد : يكى ديدم از عرصه رودبار * كه پيش آمدم بر پلنگى سوار چنان هول از آن حال بر من نشست * كه ترسيدنم پاى رفتن به بست تبسّم‌كنان دست بر لب گرفت * كه سعدى مدار آنچه ديدى شگفت توهم گردن از حكم داور مپيچ * كه گردن نپيچد ز حكم تو هيچ چو خسرو بفرمان داور بود * خدايش نگهدار و ياور بود محال است چون دوست دارد ترا * كه در دست دشمن گذارد ترا ره اينست روى از طريقت متاب * بنه گام و كامى كه خواهى بياب نصيحت كسى سودمند آيدش * كه گفتار سعدى بسند آيدش كلمه 506 إن كثيرا من العلوم العقلية مستفادة من الحواسّ و منتهية إليها ، بمعنى أنّ الحواسّ معدّات لاقتناصها ، و إلّا فالصور العلميّة كلّها فائضة من العالم القدسي . و تدبّر فى ذلك قوله سبحانه : « وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » ( النحل - 79 ) أى لا تعلمون شيئا