حسن حسن زاده آملى
343
هزار و يك كلمه (فارسى)
ساتر سرّ باش فتح رمز اگر دستت دهد * فاتح اقفال دانستى برو در كاردار بيان : ابيات مذكور فقط درباره همين پنج حرف است ، نه دائره اجهزط . و مصراع اول بيت دوم معنى آن اين است : ا + ج جذر ز + ط . و مصراع دوم آن اين كه : ه - جذر ا + ج - + ه + ز + ط . حرف اوسط ، نصف حرف اول و آخر است ، يعنى حرف مركز نصف حاشيتين حروف خمسه اعنى « ا + ط » است ؛ و اوسطينش كه « ج - + ز » است ضعف اوسط است كه حرف مركز است ؛ و اين دو اوسط اعنى « ج - ز » در گرد مركز « ه » مانند فرقدان برگرد قطب شمالاند . و فرقدان دو كوكب معروف در قطب شمالاند كه در زيجات و كتب نجوم و صور الكواكب عبد الرحمن صوفى و ديگر كتب در صور كواكب مشروحا مبيّن است . و كلمه « وار » در فارسى افاده تشبيه مىكند . به ابيات ياد شده تحريفات و اضافاتى روى آورده است كه در كتاب ياد شده دروس اوفاقى تذكر دادهايم . اكنون به اشارتى در بيان « اد ذر زولا » اكتفا مىكنيم : مؤيّد الدين جندى در شرح فصوص شيخ اكبر در ذيل عنوان « خاتمة للتكملة فى الاسم الأعظم » گويد : و قد اختلف العلماء الظاهرية فيه - يعنى فى الاسم الأعظم - اختلافا لا يتدارك و لا يتلافى ، و الصحيح أن اللّه ( تعالى ) طوى علم ذلك عن أكثر هذه الأمّة لما يعلم ( سبحانه ) في طيّه من الحكم و المصالح ، و لم يأذن للكمّل و الأقطاب الذين تحقّقوا بهذا الاسم حقيقة و معنى و صورة أن يعرّفوا الخلق من هذا الاسم الأعظم إلّا بعض أسمائه و حروفه التى يشتمل عليها هيآته التركيبيّة و يحتوى عليها وضعها و تركيبها الخاصّ المنتج لأنواع التسخيرات و التأثيرات و أصناف التصريفات و التصرفات فى الكون من الولاية و العزل و الإحياء و القتل و الشفاء و التمريض ، و غير ذلك . فمن أسماء هذا الاسم : هو الله و المحيط و القدير و الحيّ و القيّوم ؛ و من حروفه « ا د ذ ر ز و لا » كما ذكره الشيخ ( رضى الله عنه ) فى جواب مسائل سألها الحكيم محمد بن على الترمذى صاحب النوادر