حسن حسن زاده آملى

344

هزار و يك كلمه (فارسى)

( رضى اللّه عنه ) من جملتها قوله : « ما الاسم الأعظم و ما حروفه و ما كلماته ؟ » و اللّه الموفق . . . » ( ط 1 ، ص 71 ) . آن كه جندى گفت : « شيخ در جواب مسائل حكيم ترمذى فرموده است » تمام اين سؤال و جواب كه يكصد و پنجاه و پنج سؤال ، و جواب هر يك از آنهاست در باب هفتاد و سوم فتوحات مكّيه مضبوط و مندرج است . سوال و جواب 138 آن اين است : ما حروفه ؟ الجواب : الالف و اللام و الواو و الزاى و الراء و الدال و الذال ، فإذا ركّبت التركيب الخاص الذى يقوم به نشأة هذا الاسم ظهر عينه و لونه و طوله و عرضه و قدره و انفعل عنه جميع ما توجد عليه . . . . در جاى ديگر فتوحات حروف اسم اعظم را « اد ذر زو » فرموده است و در بيان آن گفته است : الألف هو النفس الرحمانى الذى هو الوجود المنبسط ، و الدال حقيقة الجسم الكلّى ، و الذال المتغذي ، و الراء هو الحساس المتحرك ، و الزاى الناطق ، و الواو لحقيقة المرتبة الإنسانية ؛ و انحصرت حقائق عالم الملك و الشهادة المسمّى بعالم الكون و الفساد فى هذه الحروف ؛ و هى لا تتّصل بغيرها لأنّها حقائق الأجناس العالية ، و لكنّ الأشخاص تتّصل به آخرا من عينها و ممّا قبلها ؛ لأنّ العلم بالملك و الشهادة بالنسبة إلى العالم متقدم على العلم بالملكوت و الواح الأرواح . در اين سؤال و جواب فقط « اد ذر زو » آمده است ؛ و در سؤال و جواب 141 آمده است : كيف كرّر الألف و اللام فى آخره ؟ الجواب هذا يختص بحروف الرقم المناسب المزدوج و هو نظم ا ب ت ث لا حروف وضع أبجد ؛ فإنّ لام ألف ما ظهر الّا فى كسوة الألف و جنّته . . . . و نيز جناب شيخ اكبر در اواخر كتاب عظيم الشأن الدرّ المكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف فرموده است : فى بيان أنّ الحروف أمّة من الأمم مكلّفون : اعلم أنّ الرسل من الحروف أربعة و هم ادرو ،