حسن حسن زاده آملى

331

هزار و يك كلمه (فارسى)

بعد أن يكون القرآن معى ؛ و كان إذا قرأ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يكرّرها و يكاد أن يموت . ( ج 1 ، ط 1 ، ص 33 ) . جناب شيخ بهائى در آخر كشكول ( ط نجم الدولة ، ص 625 ) آورده است كه : روى العارف الربانى مولانا عبد الرزاق القاسانى فى تأويلاته عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام : أنه قال : « لقد تجلّى الله لعباده فى كلامه و لكن لا يبصرون » و روى فى الكتاب المذكور عنه أنه خرّ مغشيّا عليه فى الصلاة ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : « مازلت أردد الآية حتى سمعت من المتكلم بها . نقل الفاضل الميبدى في شرح الديوان عن الشيخ السهروردى أنّه قال بعد نقل هذه الحكاية عن الصادق عليه السّلام : « إنّ لسان الإمام في ذلك الوقت كان كشجرة موسى عند قول إِنِّي أَنَا اللَّهُ . و هو مذكور فى الإحياء عند قول إِنِّي أَنَا اللَّهُ . تنبيه : قاسان ياد شده معرّب كأسان است كه شهرى است نزديك سمرقند ، و ملا عبد الرزاق مذكور اهل آنجا بوده است ؛ و أما كاشان ايران معرّب آن قاشى است يعنى كاشى ؛ جناب خواجه طوسى در شرح اشاره چهارم نهج هشتم منطق اشارات در بحث از قياس خلف جناب بابا افضل كاشى را بدين گونه نام برد : « ثم إنّ الشيخ أفضل الدين محمد بن حسن المرقى المعروف بالقاشى ( رحمه اللّه ) ذهب إلى أنّ هذا القياس . . . » ( ط شيخ رضا ، ص 86 ) . قاسانى مذكور استاد عارف داود قيصرى است ، و هر يك را بر فصوص الحكم شيخ اكبر شرح گرانقدر است . قيصرى در آغاز شرح آن ، استادش قاسانى را با تجليل بسيار نام مىبرد ، در تعليقه يكى از نسخ شرح قيصرى كه در تصرف راقم است به تصريح گويد : « قاسان قرية بسمرقند » . به انساب سمعانى در لغت كاسان رجوع شود . به بيان اصل باز مىگرديم : قاضى نور اللّه شهيد در مجلس چهارم مجالس المؤمنين در شرح حال اويس قرنى گويد : از آن سهيل يمن با يمن منقول است كه در بعضى شبها مىگفت : « هذه ليلة الركوع » اين شب شب ركوع است ، و به يك ركوع شب را به سر مىبرد ؛ و در شب ديگر مىفرمود : « هذه ليلة السجود » اين شب شب سجود است ، و به يك سجود به