حسن حسن زاده آملى
315
هزار و يك كلمه (فارسى)
شهودند ، و اكثر ارباب كمال اهل عقل و برهاناند ؛ و در عين حال قرآن و عرفان و برهان از يكديگر جدايى ندارند . فافهم . شيخ اكبر محيى الدين در فص ابراهيمى فصوص الحكم در اين اصل قويم چه نيكو افاده فرموده است كه حقا أحسن و أجاد : و انما ورد الخطاب الإلهى بحسب ما تواطأ عليه المخاطبون ، و ما أعطاه النظر العقلى و ما ورد الخطاب على ما يعطيه الكشف ، و لذلك كثر المؤمنون و قلّ العارفون و اصحاب الكشوف . علامه قيصرى در شرح آن فرموده است : أي لمّا كان أكثر الأشخاص الإنسانية عقلاء و أصحاب نظر فكري ما ورد الخطاب الإلهي إلّا بحسب ما تواطؤوا و توافقوا عليه و هو العقل و مقتضاه ، و لم يرد على ما يعطيه الكشف لعدم وفاء الاستعدادات بذلك ، و لقلّة العارفين أصحاب الكشوف الواقفين على سرّ القدر و لورود الخطاب الإلهى بحسب إدراك المخاطبين و عقولهم كثر المؤمنون و قل العارفون ، لأنّ طور المعرفة فوق طور الإدراك العقلى و هو الكشف عن حقائق الأمور على ما هى عليها . ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 179 ) . بيان : مرادش از طور معرفت كشف و شهود تام است ، چنان كه در شرح فص عزيزى گفته است : « هذا أيضا من خصوصيات الكشف التام الذى هو فوق طور العقل . » ( طبع مذكور ، ص 304 ، س 24 ) . و مرادش از ادراك عقلى ، عقل نظرى فلسفى به موازين دانش ترازوست . و شيخ اكبر در فص نوحى گفته است : « و الأمر موقوف علمه على المشاهدة بعيد عن نتائج الأفكار » . و قيصرى در شرح آن گويد : « مقام المشاهدة فوق طور العقل ، و العقل بفكره و نظره لا يصل اليه . . . » ( ط مذكور ، ص 140 ) . در فص هودى فصوص الحكم ، علم كشفى به عذب فرات تشبيه شده است ، و علم عقلى به ملح اجاج ؛ علامه قيصرى در شرح آن گويد : و فيه تشبيه العلم الكشفى بالعذب الفرات فإنّه يروّى شاربه و يزيل العطش كما أنّ الكشف يعطى السكينة لصاحبه و يريحه ؛ و العلم العقلى بالملح الأجاج ؛ لأنّه لا يزيل