حسن حسن زاده آملى
316
هزار و يك كلمه (فارسى)
العطش ، بل يزداد العطش لشاربه ، و كذلك العلم العقلى لا يزيل الشبهة بل كلّما أمعن النظر تزداد شبهه و تقوى حيرته . . . . ( طبع ياد شده ، ص 245 ) . و بعد از چند سطرى ، قيصرى گويد : قوله تعالى : وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ أي و لو انهم اقاموا أحكامهما و عملوا بهما و تدبروا معانيهما و كشفوا حقائقهما لتعذوا بالعلوم الإلهية الفائضة على أرواحهم و عرفوا مطّلعاتها من غير كسب و تعمّل و هو الأكل من فوقهم ، و بالعلوم الحاصلة لهم بحسب سلوكهم في طريق الحق و تصفية بواطنهم من الكدورات البشرية كعلوم الاحوال و المقامات الحاصلة للسالكين في أثناء سلوكهم و هو الأكل من تحت ارجلهم . ( ط مذكور ، ص 246 ) . اى عزيز ، در صحف عرفانى از اهل كشف و شهود به ارباب تحقيق ، و اهل طريق نيز تعبير مىشود ، چنان كه از اهل فكر و منطق به ارباب عقول و ارباب نظر . از علامه قيصرى در شرح فصّ آدمى فصوص الحكم بشنو : انحجب أرباب العقول عن إدراك الحق و الحقائق لتقليدهم عقولهم ، و غاية عرفانهم العلم الإجمالى بأنّ لهم موجدا ربّا منزّها عن الصفات الكونية ، و لا يعلمون من الحقائق الا لوازمها و خواصّها . و أرباب التحقيق و أهل الطريق علموا ذلك مجملا و شاهدوا تجليّاته و ظهوراته مفصلا فاهتدوا بنوره و سروا في الحقائق سريان تجليه فيها ، و كشفوا عنها و عن خواصّها و لوازمها كشفا لا تمازجه شبهة ، و علموا الحقائق علما لا تطرأ عليه ريبة ؛ فهم عباد الرحمن الذين يمشون على ارض الحقائق هونا و أرباب النظر عباد عقولهم فالصادر فيهم إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أى جهنم البعد و الحرمان عن ادراك الحقائق و انواره أى لا يقبلون إلّا ما أعطته عقولهم . و هكذا الوهم يدّعى السلطنة و يكذّبه في كل ما هو خارج عن طوره لإدراكه المعانى الجزئية دون الكلية ، و لكل منهم نصيب من الشيطنة . ( ط مذكور ، ص 67 ) . بيان : آن كه قيصرى در آخر عبارت اخير فرمود : « و هكذا الوهم . . . » تنبيه است بر اين كه نسبت معرفت شهودى به عقل نظرى به مثابت عقل نظرى با وهم است