حسن حسن زاده آملى
30
هزار و يك كلمه (فارسى)
كلمه 420 اين كلمه در بيان امر و نهى به اصطلاح عرفان است : اعلم أنّ الأمر باصطلاح اهل اللّه عبارة عن اظهار حكم الوحدة فى عين الكثرة المعبّر بالحركة الايجادية تارة ، و النكاح الساري أخرى ، كما أنّ النهى عبارة عن إظهار حكم الكثرة و رجوعها إلى الوحدة ( تمهيد القواعد ، لابن تركة ، ط 1 ، ص 124 ) . كلمه 421 العارف لا يأسف على شيء فات إلّا على مافات من ذكر اللّه فإنه أبدا لا يرى إلا اللّه فلا يأسف على شيء مع اللّه لانه لا يرى ما سوى اللّه به عين الفناء و الزوال فكيف ينظر إلى شيء فان زائل كما قال تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ يعنى الا ذاته سبحانه . و العارف لا يخرج من الدنيا متأسفا إلا على قلة بكائه على ذنبه و تقصيره فى ثنائه على ربه . و لكل شيء ثمرة و ثمرة المعرفة الهيبة و المخافة و الأنس . و لكل شيء عقوبة و عقوبة العارف فتوره عن الذكر و غفلته عن الفكر . و من علامات المعرفة شدة المحبّة للّه ، و اذا اشتدّت محبة العارف باللّه كان اللّه له سمعا و بصرا و يدا و مؤيّدا . كلمه 422 الشيخ الرئيس فى نفس الشفاء ذكر ثمانى حجج على تجرّد النفس الناطقة ، و تصدى فى ذيل الحجة الثامنة و هو آخر الفصل الثانى من المقالة الخامسة من نفس الشفاء لإزالة وسوسة ربما تسنح على بعض الأوهام العامّية ، و قد سلك فى كتاب النجاة أيضا هذا المسلك السويّ ، و الشيخ اقتطف كتابه النجاة من كتابه الشفاء في الحقيقة ، و غرضنا فى الحال أن جواب الشيخ عن السؤال - اعنى ما أفاد فى إزالة تلك الوسوسة - يتضمّن برهانا آخر على تجرّد النفس الناطقة ، كما أنّ الشيخ نفسه جعله الحجة التاسعة من رسالته فى السعادة و الحجج العشر على أن النفس الانسانية جوهر مجرّد ، و كذلك