حسن حسن زاده آملى

29

هزار و يك كلمه (فارسى)

كلمه 418 الباب 188 من الفتوحات المكّية فى معرفة مقام الرؤيا و هى المبشرات ، قال فى مفتتحه : إن للإنسان حالتين حالة تسمّى النوم ، و حالة تسمّى اليقظة ، و فى كلتا الحالتين قد جعل اللّه له ادراكا يدرك به الأشياء تسمّى تلك الإدراكات فى اليقظة حسّا ، و تسمّى فى النوم حسّا مشتركا ، فكلّ شيء تبصره فى اليقظة يسمّى رؤية ، و كل ما تبصره فى النوم يسمّى رؤيا مقصورا . . . . كلمه 419 از افادات استاد بزرگوار ما علّامه آقا سيد محمّد حسين طباطبائى ( قدّس سرّه الشريف ) اين كه معنى « التوفّي » أخذ الشيء بتمامه است ، قوله سبحانه : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها . . . ، كفّار گفته‌اند : أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ، ضللنا بمعنى گم شدن است ، يعنى وقتى كه ذرات ما به كلّى پراكنده شده است و ما در اطراف و اكناف زمين گم شده‌ايم باز ما دوباره خلق مىشويم ؟ ! ؛ در جواب فرموده است يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ يعنى ملك الموت تويى تو را گرفته است و برده است و آنى كه در اينجا گم شد و پراكنده شده است تو نيستى ، تو گم نشدى ، تويى تو را كه صورت انسانى تو است آن را ملك الموت قبض كرده است . اگر گويى در يك جاى قرآن فرموده است : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها . . . ( زمر ، آيه 43 ) ؛ و در جاى ديگر فرموده است : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ( سجده ، آيه 12 ) فكيف التوفيق ؟ . در جواب گوييم : به برهان قويم صدّيقان در توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى ، فعل منسوب به مظاهر است و لكن بايد ايجاد را از اسناد تميز داد ، به تحقيق تامّى كه رساله شريف و منيف خير الأثر در ردّ خبر و قدر ، و به خصوص فصل يازدهم آن متكفّل بيان آن است .