حسن حسن زاده آملى

193

هزار و يك كلمه (فارسى)

برهان الموحدين حضرت وصى عليه السّلام فرموده است : « الحمد للّه المتجلي لخلقه بخلقه . » « 1 » شرح الصحيفة عن مولانا امير المؤمنين عليه السّلام : « يا من كان الحجاب بينه و بين خلقه خلقه . » « 2 » ثامن الأئمة أبو الحسن الرضا عليهم السّلام : « إنّ الاحتجاب عن الخلق لكثرة ذنوبهم . » « 3 » ولى عصر امام قائم آل محمد عليهم السّلام در توقيع شريف رجبى فرموده است : « لا فرق بينك و بينها إلّا أنّهم عبادك و خلقك . » « 4 » در اقسام فاعل ، دل ، به فاعل بالتجلي متجلّى است كه دين حق است و سفراى الهى ، خلق را بدان دعوت كرده و به سوى اين حقيقت خوانده‌اند ، و اكابر عرفاى شامخ مانند صاحب فصوص و فتوحات ، و اعاظم حكماى متوغل در حكمت متعاليه چون صاحب اسفار ، فاعل كل را ، فاعل بالتجلى دانند كه « علمه و هو نفس العناية الأزلية عبارة عن انكشاف ذاته بوجه يفيض منه الخيرات على ذاته بذاته » كه ذات علت تامّه و فاعل كل است و علم ، عين ذات اوست ، و علم اجمالى ، در عين كشف تفصيلى است و بسيط الحقيقة كلّ الأشياء و ليس بشيء منها ؛ « لا إله إلّا اللّه وحده وحده وحده » كه يك ذات است و صفات و افعال او - و به تعبير ديگر : توحيد ذات و توحيد صفات و توحيد افعال - ذاتى كه جميع فعليات و خيرات است ، و ماسواى او ، جز تعيّنات اسماى تكوينى او نيست ، و فاعل در هر موطن اوست ، و مؤثرى جز وى نيست : « و ما تشاؤون إلّا أن يشاء اللّه » ، « بحول اللّه و قوته أقوم و أقعد » ، « و لا حول و لا قوة إلّا باللّه » . علم اجمالى ، در عين كشف تفصيلى را ، شيخ عارف محيى الدين عربى در باب سيصد و هفتاد و هفتم فتوحات مكيه آورده است ، و صاحب اسفار آن را در

--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 106 . ( 2 ) . بحر المعارف ، ملا عبد الصمد همدانى ، ص 277 ، ط 1 . ( 3 ) . توحيد صدوق ، ص 256 ، باب الرد على الثنوية و الزنادقة . ( 4 ) . اقبال ، سيد بن طاووس ، ص 464 ، ط 1 .