حسن حسن زاده آملى
194
هزار و يك كلمه (فارسى)
آخر فصل دوازدهم موقف سوم الهيات اسفار نقل كرده است و بحث را در علم اجمالى در عين كشف تفصيلى به عنوان « نقل كلام لتأييد مرام » تعقيب و تنقيب كرده است . « 1 » بدان كه اسماى تكوينى - اعنى اعيان خارجى - را رويى بدين سوى است كه جنبهء يلى الخلق آنهاست و از آن تعبير به « خلق » و « ماسوى » مىشود ، و رويى بدان سوى دارند كه جنبهء يلى ربّه آنهاست و همه ، قائم به آن حقيقت قائم به ذات غير متناهيهاند و هيچ موجودى بينونت عزليه با وى ندارد . و به عبارت ديگر هيچ موجودى به كلى از اصل خود ، جدا و بريده نازل نشده است ، بلكه روح او كه حقيقت او و ملكوت اوست ، در دست حقيقة الحقائق است : فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ « 2 » . و همانطور كه امير المؤمنين عليه السّلام فرمود ، فقط بينونت وصفى دارد كه اين مخلوق است و آن خالق ، اين ممكن است و آن واجب : وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ « 3 » ، اين منفطر است و آن فاطر : أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . « 4 » باز به ذكر چند جمله از كلمات اهل بيت عصمت و وحى تبرّك مىجوييم كه گفتارشان مصباح مشكات قلب است ، فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ : فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن و تمكن منها لا عن الممازجة . « 5 » باطن لا بمزايلة ، مباين لا بمسافة - حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه و بينها غيرها . « 6 » فتجلّى لخلقه من غير أن يكون يرى . « 7 »
--> ( 1 ) . ج 3 ، ص 63 ، ط 1 . ( 2 ) . يس ( 36 ) : آيهء 84 . ( 3 ) . الانعام ( 6 ) : آيهء 19 . ( 4 ) . ابراهيم ( 14 ) : آيهء 11 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 167 ، باب جوامع التوحيد ، « يد » « لى » از امير المؤمنين عليه السّلام . ( 6 ) . همان مأخذ ، ص 169 از امير المؤمنين عليه السّلام . ( 7 ) . همان مأخذ ، ص 196 از امير المؤمنين عليه السّلام .