حسن حسن زاده آملى
192
هزار و يك كلمه (فارسى)
و احديت اعتبار شود ؟ و آن كه گفتهاند : « وجود اشياء ، مباين وجود حق سبحانه است . » ، بينونت عزليه را خواستهاند يا بينونت وصفيّه را كه بين خالق و مخلوق بينونت وصفى است ، به اين معنى كه خالق در صفات نقص و حدود امكانى و خلقى از آنها بائن است ، چنان كه در صفات قهر و وجوب ذاتى كه تمايز به اطلاق و تقييد است نه تمايز تقابلى ، پس احاطهء وجودى و علمى به قوت خود باقى است . چنان كه برهان موحدين مولى امام على عليه السّلام فرموده است : « توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة . » و پوشيده نيست كه بر بينونت عزلى ، مفاسد بسيارى مترتب است . آيا آن بزرگان كه اساطين فن و خريّت در معارف حقه و اهل رياضت و مستغرق در ملكوت و صاحبان كرامات روحانى و مؤيد به افاضات ربانى بودند ، به اين جهات توجه نداشتند ؟ ! فتأمل ! فاعل بالتجلي * فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا « 1 » * فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ « 2 » * فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 3 » * قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ « 4 » * هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ « 5 »
--> ( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : آيهء 144 . ( 2 ) . قصص ( 28 ) : آيهء 31 . ( 3 ) . البقره ( 2 ) : آيهء 116 . ( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : آيهء 85 . ( 5 ) . الحديد ( 57 ) : آيهء 4 .