حسن حسن زاده آملى

185

هزار و يك كلمه (فارسى)

إدراك الشيء هو أن تكون حقيقته متمثلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك . فإمّا أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشيء الخارج عن المدرك إذا أدرك فتكون حقيقة ما لا وجود له بالفعل في الأعيان الخارجة مثل كثير من الأشكال الهندسية ، بل كثير من المفروضات التي لا تمكن إذا فرضت في الهندسة ممّا لا يتحقق أصلا ؛ أو تكون مثال حقيقته مرتسما في ذات المدرك غير مبائن له و هو الباقي . در عبارت فوق ، حكيم بزرگوار ابو على ، كلمهء تمثل و مثال را در حقيقت شىء دريافته كه صورت علميهء او در ذات دريابنده است ، به كار برده است ، خواه آن حقيقت ، شىء مفارق از مادّه باشد و خواه مقارن با آن . و اين امر را خواجهء طوسى در شرح به وضوح تصريح فرموده است كه : الشيء المدرك إمّا أن يكون مادّيا أو لا يكون . فإن كان مادّيا فحقيقته المتمثلة هي صورة منتزعة من نفس حقيقتها الخارجية انتزاعا ما ، و إن كان مفارقا فلا يحتاج فيه إلى الانتزاع . فقوله : « و هو أن تكون حقيقته متمثلة » يتناول الأمرين . يقال : « تمثل كذا عند كذا » إذا حضر منتصبا عنده بنفسه ، أو بمثاله . يعنى ، تمثل حضور حقيقت شىء ، اعم از مفارق و مادّى است كه به درستى و راستى در نزد كسى ايستاده است . پس تمثّل و مثال ، شامل مطلق صورت علميه اعم از مفارق و مادّى مىباشد ، خواه آن تمثل در نفس ناطقه باشد و خواه در مفارقات نوريه و خواه در اوّل تعالى . پس تمثّل صور علميهء اشياء در صقع ربوبى ، لازمهء آن اين نيست كه ذات محل كثرت اشباح و اشكال متكثّره شود و تجزيه و امتياز و كثرت در ذات لازم آيد ؛ چه اين كه تمثّل صور علميه در ذات أحدى ، به وجود جمعى نورى آنهاست . و اطلاق تمثّل بر فعليّت علميه ، مانند اطلاق صورت بر آن است كه به معنى صورت هندسى نيست . آرى ، انتزاع ، در عبارت خواجه ، به ممشاى مشاء است . و واقعيت اين تمثّل در نفس چنان است كه صدر المتألّهين در اسفار فرموده است : « نفس ، يا مظهر و يا مظهر است . » ، به تفصيلى كه در رسالهء علم بيان كرده‌ايم .