حسن حسن زاده آملى

166

هزار و يك كلمه (فارسى)

هم علم سابق تفصيلى دارد چنان كه در فاعل بالعنايه ، و هم علم ، عين ذات است و هم نفس فعل ، علم تفصيلى است ، چنان كه در فاعل بالرضا . و از جهات نقص آنها - كه در فاعل بالعنايه ، علم ، زائد بر ذات ، و در فاعل بالرضا كه علم سابق بر فعل ، اجمالى است نه تفصيلى - مبرّى است . تنبيه از آنچه كه در تعريف فاعل بالعنايه و فاعل بالرضا گفته‌ايم ، دانسته مىشود كه در فاعل بالعنايه ، فاعل در صور علميهء فعلى كه علم تفصيلى اعيان خارجى است و حاصل در ذات فاعل و زائد ذات است ، فاعل بالرضا است ، و نسبت به اعيان خارجيه ، فاعل بالعنايه است . فاعل بالتسخير ؛ در وجه ضبطى كه از متألهء سبزوارى از منظومه و تعليقه‌شان بر اسفار نقل كرديم ، « فاعل بالتسخير » را نياورده است ، اگر چه در نظمش آورده است ، چنان كه نقل شد . و صدر المتألهين نيز آن را در اسفار مستقلا عنوان نكرده است و در عنوان بحث فرموده است : « اصناف الفاعل ستة » « 1 » ، كه از فاعل بالطبع آغاز شد و به فاعل بالرضا پايان يافت و فاعل بالتجلى را در سفر ثالث در مبحث علم الهى عنوان كرده است . و بعد از آن كه در بحث اصناف فاعل ، سه قسم فاعل بالطبع و فاعل بالقسر و فاعل بالجبر را تعريف كرده ، فرموده است : و هذه الأقسام الثلاثة مشتركة في كونها غير مختارة في فعلها ، و في أنّ فاعليتها على سبيل التسخير و الاستخدام من الغير إيّاها ، سواء كان تسخير المسخر القاهر و استخدام المستخدم العالي إياها في الفاعلية أيضا على هذه الطريقة أو على طريقة الإرادة و الاختيار ، و استخدام النفس الناطقة لبعض القوى الفعّالة البدنية فى أفاعيلها من قبيل الثانى كالحركات الأينيّة و غيرها الصادرة عن القوى العضلية بتوسط الجوارح و الأعضاء .

--> ( 1 ) . ج 2 ، ص 22 ، ط 2 .