حسن حسن زاده آملى
140
هزار و يك كلمه (فارسى)
آن جناب را آثار قلمى بسيار عظيم الشأن است كه همه آنها تفسير انفسى آيات قرآنى و روايات صادر از اهل بيت عصمت و طهارتاند ، و اسفار ياد شده ام الكتاب تراث علمى اوست . و حقّا شجره طيبهاى بود كه أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها و دانشمندان بزرگى در محضر انور او به كمال رسيدهاند كه هر يك از كواكب قدر اول آسمان حكم و معارفاند ، و حقيقت امر در باره وى همان است كه استادش مير داماد حسينى گفته است : جاهت صدرا گرفته باج از گردون * داده است به فضل تو خراج افلاطون در مسند تحقيق نيامد چون تو * يك سر ز گريبان طبيعت بيرون در سفر حجّ سنه 1050 ق ، در بصره نداى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي را لبّيك گفته است و به جنّت ذات پيوسته است ( رفع اللّه درجاته ) . كلمه 462 غفور در تعليقهاى بر شرح جامى در نحو گويد : سمّي الضمّ ضمّا لحصوله بضم الشفتين ، و الفتح فتحا لا نفتاح الفم في التلفظ ، و الكسر كسرا الانكسار الشفة السفلى فى التلفظ ، و الوقف وقفا لتوقّف النّفس فيه على الجرى . و نيز در تعليقه ديگرش بر آن گويد : اعلم أنّهم ذكروا أن كل ما كان من أعضاء البدن زوجا فهو مؤنث كاليدين و العينين و الرجلين إلا الحاجب و الجنب و الخدّ ؛ و كل ما كان واحدا فهو مذكر إلّا الطحال و الكبد و الكرش . كلمه 463 مؤلف سراج الأمة على شرح اللمعة جناب شيخ محمد حسن مازندرانى در تعليقهاى بر شرح تفتازانى بر تصريف زنجانى گويد : اعلم أنّ همزة الوصل تكون فى عشرة اسماء كما حصره ابن الحاجب فى الشافية و هى :