حسن حسن زاده آملى
121
هزار و يك كلمه (فارسى)
ككثير من علوم و فنون أخرى . و قد صنّفوا فى علم الكرة و صنعتها أيضا كتبا و رسائل كثيرة : منها رسالة الفريدة المنيرة فى علم الكرة مرتبة على مقدمة و سبعة و عشرين بابا ، لمؤلّفها حسين الرفقى الطمانى ؛ قال فى خطبة الكتاب : بسم اللّه الرحمن الرحيم . الحمد لله الذى رفع قباب الأفلاك الدوارة بلا عمد ، و خفض الأرض و اسكن فى وسطها بلاوتد ، و فتق رتق الكرات بغرائب أسلوب من الحركات ، على مناطق تعاديل سموت المقنطرات ، و ألهم اقتناص شوارد الكواكب السيارات ، بسهام أوتار قسى الأشكال فى أسعد الساعات . و الصلاة و السلام على من عروج درجة غاية الارتفاع فى أوج العلى ، البالغ إلى ذروة سمت الرؤس ببراق العناية فى السّرى ، قطب كرة الكائنات الراسخ بالشواهد و الآيات ، و مركز دوائر الموجودات الثابتة بالأدلة و المعجزات ، أعنى به محمدا المصطفى المبعوث إلى أهل الأرض و السماء ، و على آله و صحبه الذين كانوا نجوم الاهتداء ، لمن كان له ميل عن خط الاستواء . . . . و منها رسالة الكرة للحميدى ، قال فى مفتتحها بعد البسملة : نحمدك يا من يدوّر الفلك الدوّار ، و يكوّر الليل على النهار ، و نصلّى على من هو لخلق