حسن حسن زاده آملى

122

هزار و يك كلمه (فارسى)

الأفلاك مدار ، و لكرسى السعادة معدّل النهار ، و على آله نجوم سماء الاهتداء ، و اصحابه بدور بروج الاقتداء . و بعد ، فيقول أفقر الخلق إلى العون المجيدى ، محمد بن الشيخ على الحميدى : لمّا كانت ذات الكرسى من الآلات الرصدية كثيرة المحصول و يسيرة الحصول ، و مع هذا متروكة العمل بل منسية الأمل ، لعدم وفاء ما فى بيانها من الرسائل ، و نقصان إفادة من فيها من الوسائل ، رتّبت فيها رسالة على مقدمة و ثمانية عشر بابا . المقدمة : الكرة و يقال له ذات الكرسي أيضا هى آلة رصدية حاوية جسما كر يا ، و حلقتين مجسّمتين مما ستّين له متقاطعتين على زوايا قائمة . . . اقول : الرسالتان المذكورتان فى الكرة مع اربع رسائل أخرى - إحداها فى الربع المقنطر ، و ثانيتها فى الجيب ، و ثالثتها فى الاسطرلاب ، و رابعتها فى معرفة استخراج تقويم الشمس من زيج الغ بيك - كلها فى مجلّد واحد موجود فى مكتبتنا . و كذلك مجموعة أخرى موجودة في مكتبتنا تحوى عدة رسائل رياضيّة فى الاصطرلاب و الربع المجيب و غيرهما ، منها رسالة نفيسة جدّا بالفارسية موسومة بسى باب در معرفت كره ، و بيّن فى مفتتحها مطلب ما فى كل باب على سبيل الفهرس فقال : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد للّه رب العالمين ، و صلاته على سيّدنا محمد و آله الطاهرين . اما بعد ، اين كتابيست در معرفت كره كه هر كه بر اين عمل واقف شود از اسطرلاب مستغنى گردد ، و چند عمل كه از اسطرلاب متعذّر باشد حاصل توان كرد چنان كه ياد كرده شود إن شاء اللّه ، و اين مختصر مشتمل است بر سى باب : باب اول در معرفت كره و القاب آن ؛ دوم در معرفت نصب كردن كره در هر عرضى كه خواهد . . . . الكرة البرجانية ، قال الفاضل كرنيليوس فانديك فى كتاب إرواء الظماء من محاسن القبّة الزرقاء : كان من أصحاب محمد بن حسن الطوسى الملقب نصير الدين ، و رفاقه فى الرصد ، مؤيّد الارضى و هو والد محمد بن مؤيد الأرضى صانع الكرة العربية المحفوظة فى متحف