حسن حسن زاده آملى

11

هزار و يك كلمه (فارسى)

كلمه 414 جناب غياث الدين جمشيد كاشانى در فصل يازدهم از باب دوم اثر گرانقدرش به نام نزهة الحدائق در معرفت خسوف قمر ، افاده فرموده است : إن كان عرض القمر فى الاستقبالات اكثر من ثلاث و ستين دقيقة فلا بدّ من أن يكون بعده عن العقدة اكثر من اثنتي عشرة درجة فلا ينخسف ، و إن كان أقل منه و اكثر من تسع و عشرين دقيقة فينخسف بعضه ، و إن كان أقل من هذا المبلغ أيضا فينخسف كلّه . كلمه 415 اين كلمه حاوى اصول و امهاتى مستفاد از آيات و روايات در امر معاد است : 1 - قال الشيخ البهائى فى المجلد الثالث من الكشكول ( طبع نجم الدولة ، ج 3 ، ص 263 ) : من كتاب تهافت الفلاسفة : الأقوال الممكنة فى أمر المعاد على خمسة ، و قد ذهب الى كل منها جماعة . الأول ثبوت المعاد الجسمانى فقط ، و أنّ المعاد ليس الّا لهذا البدن و هو قول نفاة النفس الناطقة المجردة و هم اكثر أهل الإسلام . الثانى ثبوت المعاد الروحانى فقط ، و هو قول الفلاسفة الإلهييّن الذين ذهبوا إلى أنّ الانسان هو النفس الناطقة فقط ، و أنما البدن آلة تستعمل و تتصرّف فيه لاستكمال جوهرها . الثالث ثبوت المعاد الروحانى و الجسمانى معا ، و هو قول من أثبت النفس الناطقة المجرّدة من الاسلامييّن كالإمام الغزّالى و الحكيم الراغب و كثير من المتصوفة . الرابع عدم ثبوت شيء منهما و هو قول قدماء الطبيعييّن الذين يا يعتدّ بهم و لا بمذهبهم لا فى الملة و لا فى الفلسفة . الخامس التوقف و هو المنقول عن جالينوس ، فقد نقل عنه أنه قال فى مرضه الذى مات فيه : « إنى ما علمت أن النفس هى المزاج فينعدم عند الموت فيستحيل إعادتها ، أو هى جوهر باق بعد فساد البدن فيمكن المعاد » .