حسن حسن زاده آملى

67

هزار و يك كلمه (فارسى)

و نيز فرموده‌اند : للنفس الناطقة الوحدة الجمعية الحافظة لجميع المراتب الطبيعية و الأمرية ، و تلك الوحدة لا تتأتى إلّا بأن تكون النفس جسمانية الحدوث روحانية البقاء متحركة من الطبع إلى اللطيفة الأخفوية ، فإذا كان تبدّلها الذاتي على نحو الحركة في ما يجوز من اللطائف كان على سبيل الاتّصال الوحدانى و الاستمرار . غرر الفرائد ، ط ناصرى ، 244 ) . پس بدان كه فصل اخير انسان در حقيقت فصل الفصول و صورة الصور است ، و سير ساير فصول طبيعى براى رسيدن بدين صورت است ، يعنى به نحو تغير استكمالى كه لبس فوق لبس است نه خلع و لبس ، در صراط انسانند . و در حقيقت مطلب شريف اين مبحث كه وحدت نفس ناطقه انسانى فوق وحدت عددى است ، و آن را وحدت حقّه ظلّى و وحدت جمعى است ، خود دليل مستقل و تمام بر حركت در جوهر طبيعى است ، فتدبّر . تبصره 3 : براى آگاهى بيشتر و بهتر به حدوث جسمانى و حركت جوهرى نفس و ارتقاء به معارج آن ، بدين چند موضع اسفار رجوع و دقّت بفرماييد : الف : جلد سوم از طبع دوم ، ص 330 : إنّ النفس في أوّل ما أفيضت على مادة البدن كانت صورة شيء من الموجودات الجسمانية ، فكانت كالصور المحسوسة و الخيالية لم تكن في أوّل الكون صورة عقلية لشىء من الأشياء ، كيف و من المحال أن يحصل من صورة عقلية و مادة جسمانية نوع جسماني واحد كالإنسان بلا توسّط استكمالات و استحالات لتلك المادّة ، إذ ذاك عندي من أمحل المحالات و أشنع المحذورات ؛ فإنّ وجود المادة القريبة للشيء من جنس وجود صورته ، إذ نسبة الصورة إليها نسبة الفصل المحصّل للجنس القريب إليه ، فالنفس في أوائل الفطرة كانت صورة واحدة من موجودات هذا العالم ، إلّا أنّ في قوّتها السلوك الى عالم الملكوت على التدريج ، فهي أوّلا صورة شيء من الموجودات الجسمانيّة و في قوّتها قبول الصور العقلية . . . ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ج 1 ، ص 282 ) . ب : جلد هشتم از طبع دوم ، ص 11 : حكمة مشرقية : و هاهنا سرّ شريف يعلم به جواز اشتداد الجوهر في جوهريّته ،