حسن حسن زاده آملى

496

هزار و يك كلمه (فارسى)

ناطقه انسانى به حسب گوهر ذاتش موجود ابدى مىگردد ، ولى موجود ازلى نيست . كلمهء 395 متن طبيعت مادّى و سرشت و تاروپود آن در تبدّل و جنبش و دگرگونى است كه يك آن آرام ندارد ، و در عين حركت طبيعت ، وحدت و ثبات صورت و جمال و زيبايى هر موجود طبيعى از آغاز تا انجام در تحت تدبير متفرد به جبروت به تجدّد امثال محفوظ است . كلمهء 396 مثلى معروف بر سر زبانها داير است كه « هرّ را از برّ تميز نمىدهد » يا « فرق ميان هر و بر را نمىگذارد » . شخصى مدّعى فضل مىگفت : « هرّ را از نرّ تمييز نمىدهد » كه « برّ » با با را « نرّ » با نون مىگفت ، و چون به ريشه مثل آگاهى نداشت بر اين گمان بود كه هرّ و نرّ ناظر به بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ است . اين مثل از امثال تازى است ؛ در شرح ابو منصور موهوب بن احمد جواليقى بر ادب الكاتب ابن قتيبه آمده است : و قولهم : « ما يعرف هرّا من برّ » قال الفرّاء : الهر العقوق و البر اللطف . و المعنى لا يعرف برّا من عقوق . و قال خلد بن كلثوم : الهر السنور و البر الجرذ . و قال ابن الأعرابي : ما يعرف هارا من بار لو كتبت له . و قال أبو عبيدة : ما يعرف الهرهرة من البربرة ، و الهرهرة صوت الضأن و البربرة صوت المعز » . ( ط مصر ، ص 153 ) . ادب الكاتب ياد شده يكى از چهار كتاب اركان ادبى عربى است ، سه ديگر : كامل مبرد ، و بيان و تبيين جاحظ ، و امالى قالى است . ابن خلدون در مقدمه تاريخ پيرامون موضوع « علم الأدب » گويد : و سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أنّ اصول هذا الفنّ و أركانه أربعة دواوين ، و هي : أدب الكاتب لابن قتيبة ، و كتاب الكامل للمبرّد ، و كتاب البيان و التبيين