حسن حسن زاده آملى

456

هزار و يك كلمه (فارسى)

آورده است خاتمه مىدهيم ؛ و آن اينكه فصل اول مقالهء نهم مجسطى به تحرير خواجه چنين آمده است : 1 . فى مراتب أكر السيّارة : نبدأ بالكلام في ترتيب أكرها المتحركة بكليّاتها على قطبي البروج ، فنقول : أجمع قدماء أصحاب التعاليم فيما أحسب على أن أكر الستّة تحت كرة الثوابت و فوق كرة القمر ، و على أنّ أكر زحل و المشترى و المرّيخ على هذا الترتيب فوق الباقية . فأمّا كرتا الزهرة و عطارد فقد جعلهما من تقادم عهده تحت كرة الشمس ، و جعلهما بعض من بعدهم فوقها ؛ إذ لم يجدوهما يستران الشمس في حال . و ليس هذا القياس بوثيق لاحتمال أن لا يكون مداراهما بين الشمس و الأبصار فلا يستران الشمس ، و إن كانا تحتها كما للقمر في أكثر الاجتماعات . و إذا كان ذلك كذلك ، و لم نقدر على الوقوف الحقيقى ؛ إذ ليس لهذه الكواكب اختلاف منظر محسوس يعرف به أبعادها فيتوصّل منها الى معرفة الترتيب رأينا ترتيب من تقادم عهده أقرب إلى الإقناع ، لأنّه أشبه بالأمر الطبيعي لتوسّط الشمس بين ما يبعد عنها كلّ العبد ، و بين ما يسير حولها سيرا لا يبعد عنها معه إلى الأرض ( لا يبعد معه عنها إلى الأض - خ ل ) به قدر ما يظهر معه اختلاف منظر له قدر . أقول : ذكر الشيخ الرئيس أبو على بن سينا في كتبه أنّه رأى الزهرة كخال و شامة في صفحة الشمس . و ذكر صالح بن محمد الزينبيّ البغدادي في كتاب له سمّاه المجسطى : أنّ الشيخ أبا عمران ببغداد ، و محمد بن أبى بكر الحكيم بفرسين من نواحي تولك رأيا جرم الزهرة على قرص الشمس في وقتين و بينهما نيف و عشرون سنة . قال : و كانت الزهرة في أوّل الحالين في ذروة التدوير ، و في ثانيهما في سفله ؛ فيبطل به ما ظنّ من كونهما مع الشمس في كرة ، و مركزا تدويريهما مركز الشمس . فهذا ما وجدته فى هذا الباب و لم يقيّد الوضع و الوقت أحد منهما . اين بود تمامت فصل ياد شده مجسطى به تحرير خواجه طوسى . روشن است كه تا عبارت « أقول : ذكر الشيخ . . . » از بطليموس است ، و پس از آن تا پايان از خواجه . بطليموس گويد كه اتفاق دانشمندان پيشين بر اين است كه سيارات ششگانه در