حسن حسن زاده آملى
447
هزار و يك كلمه (فارسى)
كسف ناپديد گشتن نور جرم مرئى است بر اثر واسطه شدن حاجبى ميان رأيى و مرئى ، چنان كه ابر فضا را فراگرفته است حائل ميان ما و جرم آفتاب مىگردد و نور خورشيد از نظر ما ناپديد مىگردد . به قول شيخ اجل سعدى : با بدان كمنشين كه صحبت بد * گرچه پاكى تو را پليد كند آفتاب بدان بزرگى را * لكّه ابر ناپديد كند هرگاه در ميان اجرام آسمانى ، جرمى كاسف جرم ديگر شود كاشف آن بود كه كاسف نسبت به ما زيرين است و مكسوف زبرين . و بدين مطلب قاضىزادهء رومى در شرح ملخص چغمينى گويد : و أما ترتيبها على الوجه المذكور فلأنّ . . . و أنّ بعض الثوابت ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمرّيخ المنكسف بالزهرة المنكسفة بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس ، و لا شكّ أنّ فلك المنكسف فوق فلك الكاسف . و همچنين خواجهء طوسى در تذكره گويد : و السبعة الباقية للسيّارات السبعة على ترتيب خسف بعضها بعضا : اقصاها لزحل ، و ما يليه للمشترى ، ثم للمرّيخ ؛ و الأدنى للقمر ، و الذي فوقه لعطارد ، ثم للزهرة . آنكه گفته است : « حين اجتماع به اعانت منظار اصلا ديده نشد » منظور از منظار آلات نجومى است ، و مراد دوربينهاى قوى و عظيم مصنوعات و اختراعات متأخرين است ، و آلات متقدّمين - چنان كه از عبارات ايشان مستفاد است - بدان وافى نبود ، و به طريق دوم كه اختلاف منظر است يافتند كه شمس تحت زحل و مشترى و مريخ است و فوق عطارد و زهره ، چنان كه قاضىزاده رومى در شرح ملخص پس از عبارت ياد شده گفته است : لكنّه بقى الأمر في كون فلك الشمس تحت فلك المريخ و فوق فلك الزهرة ؛ إذ طريقة الكسف لا تتمشّى بين الشمس و غير القمر من الكواكب لاضمحلالها تحت الشعاع عند مقارنتها إيّاها ؛ فعلم الأوّل بطريقة اخرى هي اختلاف المنظر ، فإنّ المرّيخ ليس له اختلاف المنظر أصلا بخلاف الشمس فيكون فوقها ، و بقي الثاني ، إلخ . يعنى : به طريق كسف كشف شده است كه ثوابت فوق زحل ، و زحل فوق