حسن حسن زاده آملى

24

هزار و يك كلمه (فارسى)

و گرنه بايد بالقوه باشند و لازم آيد كه هيچ صورت علميه‌اى متحقق نباشد و به فعليت نرسيده باشد . پس انسان ثابت سيّال است : هم براهين تجرّد نفس در وى به قوّت خود باقى است ، و هم ادلّه حركت جوهر طبيعت صورت جسمانيه اما يك كلمه از هزار و يك كلمه ( كلمهء 103 ) اين كه : انسان در حقيقت ، معجون افعال و احوال و نيّات و سعى خود است . قوله سبحانه : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ( هود ، 46 ) ؛ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ( النجم ، 40 ) ؛ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ( البقرة ، 285 ) ؛ لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ( البقره ، 266 ) . در باب نيّت از كتاب ايمان و كفر اصول كافى جناب كلينى به اسنادش روايت شده است : « عن أحمد بن يونس عن أبى هاشم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّما خلّد أهل النار في النار لأن نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا ، و إنما خلّد أهل الجنة في الجنة لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا ، فبالنيّات خلّد هؤلاء و هؤلاء ، ثم تلا قوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ( الإسراء ، 84 ) قال : على نيّته » . ( اصول كافى معرب ، ج 2 ، ص 69 ) . شرح چهار عين 61 ، 62 ، 63 ، 64 كتاب ما سرح العيون في شرح العيون در تبيين مسائل حول اين كلمه است . پس بدان كه خداى سبحان كسى را به جهنم نمىبرد بلكه جهنّمى جهنّم مىشود ( كلمهء 194 ) . از آنچه كه در اين برهان تقرير و تحرير كرديم دانسته شد كه يكپارچه همه قوافل جواهر مادّى از هيولاى أولى و صور طبيعى عناصر و اجرام آن به طبايع و سرشتشان به شوق فطرى به سوى ملكوت اعلى و حسن و جمال مطلق در حركت‌اند قوله سبحانه : أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( شورى ، آيه 52 ) . جناب شيخ رئيس در آغاز امر ، شوق هيولى به صورت را انكار داشت . چنان كه در آخر فصل دوم مقاله نخستين طبيعيات شفاء فرموده است :