حسن حسن زاده آملى

25

هزار و يك كلمه (فارسى)

و قد تذكر في مثل هذه المواضع حال شوق الهيولى الى الصورة و تشبيهها بالأنثى و تشبيه الصورة بالذكر ، و هذا شيء لست أفهمه . . . ( شفاء ، ج 1 ، رحلى ، چاپ سنگى ، ص 9 ، س 8 ) . و جناب صدر المتألهين در فصل نوزدهم مرحله ششم اسفار ، انكار شيخ را اظهار داشت ، و در ردّ آن چهار اصل در اثبات شوق هيولى اقامه كرد و پس از آن اثبات شوق در هيولى به صورت را نتيجه گرفت و در خاتمه فصل مذكور فرمود : ثم العجب أنّ الشيخ ممّن أثبت في رسالة عملها في العشق حال تشوّق الهيولى إلى الصورة بوجه لا يحتاج الى مزيد عليه . . . ( اسفار ، رحلى ، ج 1 ، ص 168 - 172 ) . نگارنده را در مفاتيح الأسرار لسلّاك الاسفار در اين مقام تعليقه‌اى بر آن بدين صورت است : قوله : « ثم العجب أنّ الشيخ . . . » صنّف الشيخ رسالة في العشق في سبعة فصول و ذكر فيها أن العشق لا يختصّ بنوع الإنسان ، بل هو سار في جميع الموجودات من الفلكيات و العنصريات و المواليد الثلاث المعدنيات و النباتات و الحيوان . و صنّف الشيخ تلك الرسالة باسم تلميذه أبى عبد اللّه المعصومى الذي قال في حقّه : « أبو عبد اللّه منّي بمنزلة أرسطاطاليس من أفلاطون » . و الرسالة قد طبعت مع ستّ رسائل أخرى للشيخ ، و الأنماط الثامنة و التاسعة و العاشرة من الإشارات كلها مترجمة بالفرنساوية في ليدن . و أما قوله : « ثم العجب أنّ الشيخ . . . » فليس بعجب ؛ لأنّه كان أوّلا على ذلك القول ثم استبصر . و قد أفاد بخلاصة ما في الرسالة في آخر النمط الثامن من الإشارات حيث قال : « تنبيه : فإذا نظرت في الأمور و تأمّلتها وجدت لكل شيء من الأشياء الجسمانية كمالا يخصّه و عشقا إراديا أو طبيعيا لذلك الكمال و شوقا طبيعيا أو إراديا اليه إذا فارقه ؛ رحمة من العناية الأولى على النحو الذي هو به عناية . فالأمر الذي أطنب الشيخ القول في إثباته في تلك الرسالة في سبعة فصول أتى به في سطرين في الإشارات مصدرا بالتنبيه المشير الى عدم الاحتياج فيه إلى تجشّم استدلال