حسن حسن زاده آملى

147

هزار و يك كلمه (فارسى)

قوله ( قدّس سرّه ) : « و در اين صورت اگر علم و تعقل و معقول بالفعل عرض باشد ، إلى قوله : با كدام چشم باطن معقول را نگريست » . صدر المتألهين در فصل هفتم طرف اول مرحله دهم اسفار فرمايد : ثمّ إنّهم - يعني القائلين بارتسام صور المعقولات المتباينة الماهيات في العقل - زعموا أنّ الجوهر المنفعل العقلي من الإنسان الذي كان عقلا و معقولا بالقوة ممّا يصادف الصور العقلية و يدركها إدراكا عقليا . فنقول : تلك القوّة الانفعالية بما ذا أدركت الصورة العقلية ؟ أ تدركها بذاتها المعرّاة عن الصور العقليات ؟ فليت شعري كيف تدرك ذات جاهلة غير مستنيرة بنور عقلي ، صورة عقلية نيّرة في ذاتها معقولة صرفة ؟ فإن أدركتها بذاتها فالذات العارية الجاهلة العمياء كيف تدرك صورة علمية ؟ و العين العمياء كيف تبصر و ترى وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ و إن أدركتها بما استنارت به من صورة عقلية فكانت تلك الصورة عاقلة بالفعل كما كانت معقولة بالفعل بلا حاجة إلى صورة أخرى ، و إلّا لكان الكلام عائدا و يلزم تضاعف الصور إلى غير النهاية ، فكان المعقول و العاقل شيئا واحدا بلا اختلاف . خلاصه جواب اين كه چون قوه مدركه انفعاليه يعنى نفس ناطقه به ادراك صورت عقليه بينا و دانا مىشود پس صورت علميه خود نور و بينا و داناست ، و چون صورت علميه ، معقول نفس گرديد به حكم تضايف ، معقول بدون عاقل نيست . و اگر چنانچه صورت علميه معقوله ، در متن قوه مدركه انفعاليه و در مرتبه وى قرار نگيرد ، بايد در خارج ذات او باشد مثلا مثل ديوار و بياض روى آن كه ذات ديوار سفيد نيست . پس نفس ناطقه در مرتبه ذاتش بيناست و گرنه لازم آيد موجودى بىچشم و بىنور بينا باشد وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ . قوله ( قدّس سرّه ) : « و اگر همين صورت معقوله را كه عرض گرفتند او را سبب عاقليت بالفعل نفس بدانند » صورت معقوله كه سبب عاقليت بالفعل نفس و جهت استكمال جوهرى نفس است ، محال است كه در مرتبه قوه انفعاليه مدركه - اعنى نفس عاقله - و در متن ذات وى نباشد ؛ زيرا به فرض اين كه در مرتبه وجودى او