حسن حسن زاده آملى
148
هزار و يك كلمه (فارسى)
نباشد بايد يا عرض باشد و يا جوهر ؛ اگر عرض باشد بايد - چنان كه به عنوان مثال در تعليقه قبل گفتهايم - ذات نفس و صورت علميه معقوله مثل ديوار و بياض عارض وى باشد كه جوهر و ذات ديوار سفيد نيست ؛ چه بياض خارج از گوهر ذات اوست ، پس نفس ناطقه در اين فرض از قوه به فعل نرسيده است و صورت معقوله عين ذاتش نشده است . وانگهى عرض وقتى عارض جوهر مىشود كه ذات جوهر از هر جهت در جوهريت خود تمام باشد پس سير كمالى خود را در جوهريت ممكن نيست از عرض بگيرد و استفاده كند . و اگر صورت معقوله جوهر خارج از مرتبهء وجودى نفس عاقله و سبب و واسطهء عاقليت بالفعل نفس باشد - علاوه اينكه همان اشكال در عرض بودن صورت علميه لازم آيد كه نفس در مرتبه ذاتش عارى از نور علم باشد ، و در عين حال موجودى بىنور و بىچشم ، بينا باشد - بايد صورت علميه را واسطهاى مانند آلات صناعيه دانست كه در حقيقت دارايى نفس نيستند بلكه يك نحو اضافه و انتساب اعتبارى بدانها دارد مثل اينكه مىگويد : « اموال و اولاد من » . در اسفار فرمايد : و ليس لقائل أن يقول : تلك الصورة واسطة في كون النفس عاقلة لما سواها و هي معقولة للنفس بذاتها ، بمعنى أنّ ما وراءها ممّا هي مطابقة إيّاه تصير معقولا للنفس بتلك الصورة . لأنّا نقول : لو لم تكن تلك الصورة معقولة للنفس أوّلا لم يمكن أن يدرك بها غيرها ، و ليس توسيط تلك الصّور في إدراك الاشياء كتوسيط الآلات الصناعية في الأعمال البدنيّة بل مثالها مثال النور المحسوس في درك المبصرات حيث يبصر النور أوّلا و بتوسّطه غيره . و ليس وجود الصورة الإدراكية عقلية كانت أو حسيّة للجوهر المدرك كحصول الدار و الأموال و الأولاد لصاحب الدار و المال و الولد ؛ فإنّ شيئا من ذلك الحصول ليس في الحقيقة حصولا لذات شيء لدى ذات أخرى ، بل إنّما ذلك حصول إضافة لها فقط . « 1 » قوله ( قدّس سرّه ) : « چشم بينش و دانش عقلى نفس خود صورت معقوله باشد » . پس صورت معقوله خودش وجود نورى است و چشم و دانش و بينش
--> ( 1 ) - اسفار ، ج 1 ، ص 279 ، مرحلهء دهم ، طرف اول ، فصل هفتم .