حسن حسن زاده آملى
28
هزار و يك كلمه (فارسى)
قد ارتحل عن دار الغرور إلى دار السرور ، و عن بيت الظلمة و الدثور إلى البيت المعمور و عالم النور ، طود العلم و التقى و معدن الحلم و السخاء من هو في مضمار « موتوا قبل أن تموتوا » بلغ غاية السباق ، و في ائتمار و استبقوا الخيرات وصل الى حدّ الاستباق ، وتد الأوتاد و العماد الضاد ، ربيع الزمان و اويس اليمان ، مصداق ما قاله ابو الأئمة والد السبطين : « لو لا الآجال التى كتب الله لهم لم تستقر ارواحهم في أبدانهم طرفة عين » . حلال المشكلات ببنان البيان ، كشاف المعضلات بنور البرهان ، عقمت الدهور عن عديله ، و العصور عن بديله ، فخر العلماء الراسخين و ذخر الفقهاء الشامخين ، ابو الفضائل الجمة الذي بموته ثلم في الاسلام ثلمة ، مقتدى الأنام ، حجة الاسلام و المسلمين مولى العالمين : الحاج ميرزا جواد آقا التبريزى ( اعلى الله تعالى شأنه و رفع فى الخلد مكانه ) فاليق به أن أقول في تاريخ هذا الرزء العظيم و الخطب الجسيم : « و رفع العلم و ذهب الحلم » . و بالفارسية : « از جهان جان رفت و از ملّت پناه » . و هو المطابق ليلة الجمعة الحادية عشر من شهر ذي الحجّة من شهور سنة 1343 . اين بود آنچه كه بر لوح تربت آن جناب حجارى شده است : و جمله : « و رفع العلم و ذهب الحلم » حرف واو در آغاز جمله جزء حروف تاريخ نيست زيرا كه « رفع العلم و ذهب الحلم » مطابق 1343 است . و نيز به حسب سياق عبارت وجود واو ضرورت ندارد مگر به تكلف معنى شود و ظاهر اين كه زيادتى از سهو حجار باشد . و ديگر اين كه كلمه « الحادية عشر » به تذكير عشر حجارى شده است و حال آنكه الحادية عشرة صحيح است كه اعداد در صورت اسم فاعلى در تذكير و تأنيث مطابق با موصوف خودند . و ديگر اين كه به قسمت فوقانى لوح آسيبى وارد شده است كه موجب شكست و دو نيمه شدن لوح شده است و عبارت « وصل إلى حد الاستباق ، وتد الأوتاد و العماد الضاد » در شرف از بين رفتن است . و احتمال اين كه عبارت « وتد الاوتاد و العبّاد و الزهاد » باشد با رسم نقوشى كه حكايت از اصل آن مىكرد ، بعيد مىنمايد .