حسن حسن زاده آملى

29

هزار و يك كلمه (فارسى)

كيف كان خداوند درجات وى را متعالى و ما و شما را از بركت انفاس اولياى الهى بهره‌مند بفرماياد . دعويهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام و آخر دعويهم أن الحمد للّه ربّ العالمين . روز عيد فطر 1404 ه ق دهم تير 1363 ه ش . قم حسن حسن‌زاده آملى كلمهء 302 اين كلمه سخنى به اختصار در شرح حال استادم ( رضوان الله عليه ) در رشته‌هاى ارثماطيقى است . بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين دوحة طوبى العلم و التقوى ، العبد الصالح المتفرد النبيه ، مصداق « الولد سرّ أبيه » ، البصير بأسرار أرواح الحروف و رموز أشباح الأعداد ، الواقف على مواقف الأوفاق بكنه المراد ، الناطق باستنطاق المستحصلات الجفرية على الصواب و السّداد : حجّة الاسلام و المسلمين السيد مهدى القاضى الطباطبائي التبريزى ( رفع الله درجاته السامية ) . آن جناب خلف صادق و صالح استاد تنى از اساتيدم آية الله الكبرى ، الفائز بالمقامات العلى ، قدوة السلّاك البرعة ، الحاج السيد على القاضي الطباطبائي التبريزي ( قدّس سرّه العزيز ) بوده است . و بر اثر همّت به مراقبت - كه كشيك نفس كشيدن و جهاد اكبر است ، و حضور و مقام عنديّت كه في مقعد صدق عند مليك مقتدر بودن است - كه داشت تمثّلات و مشاهدات شيرين برايش روى مىآورد ، و بارقه‌هاى دلنشين به دو دست مىداد . گاهى برخى از آن حالات روحانى و رويدادهاى رحمانى را كه برايم حكايت مىفرمود تا چندى در هيمان و حيرت و بهت بسر مىبردم ، و تاكنون نيز از آن خاطرات نورانى بهره‌مندم . آن بزرگوار در مكارم اخلاق و در ولايت و محبّت به پيامبر خاتم و آلش