حسن حسن زاده آملى
46
هزار و يك كلمه (فارسى)
أما صورت مكتوب دوم - اعنى شرح حال جناب استاد آية الله حاج شيخ محمد تقى آملى قدس سرّه الشريف - به قلم خودش اين است : « 1 » همانا متولد شدم در طهران از رحم طيّبه والدهام صبيّه مرحوم ملا محمّد معروف به سيبويه هزار جريبى الأصل ، الطهرانى المسكن ، و الشاه عبد العظيمى المدفن ، كه شمّهاى از ترجمه ايشان را در ظهر كتاب شواهد الآيات كه از مصنفات آن مرحوم است نگاشتم . « 2 »
--> ( 1 ) - آن جناب حقّا از اعاظم علماى معاصر و جامع معقول و منقول و مجتهد در فروع و اصول بود ، چنانكه حائز منقبتين علم و عمل بود . هم در مراقبت حظّى اوفر داشت كه داراى رتبت عنديّت بود ، و هم در سلوك الى الله نصيب اوفى داشت كه واجد عزم و همّت بود ، و هم در تدريس توفيق و الا داشت ، و هم در تصنيف يد طولى . آن جناب را بر راقم حق عظيم است ، رفع الله درجاته و جزاه خير جزاء المعلمين . بعد از رحلت آية الله حاج حسين آقاى بروجردى قدّس الله سرّه بسيارى از اماميه به آية الله آقا سيد محسن حكيم ( ره ) رجوع مىنمودند و شهرت مرجعيت با آن جناب بود . در همان اوائل امر كه روزى اين كمترين در محضر مبارك استاد آية الله حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى در تهران تشرف داشت ، تنى چند از طلاب مدارس به حضورش رسيدند و عرض كردند ما به چه كسى رجوع كنيم ؟ در جواب فرمود : به آقاى حاج شيخ محمد تقى آملى ؛ چه اگر ايشان از آقاى حكيم بيشتر نداشته باشد كمتر ندارد . ( 2 ) - نسخه شريف « شواهد الآيات » تصنيف مرحوم ملا محمّد معروف سيبويه هزار جريبى به دستخط مبارك آن جناب اكنون در تصرّف نگارنده است . و آنچه را كه مرحوم استاد آملى به دستخط مباركش در ظهر آن در ترجمه او مرقوم داشته است بدين صورت است : « بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين . هذه كراديس في شواهد الآيات مسطورات بيدي مؤلّفها و جامعها الغريق في بحار رحمة ربّه الودود المولى محمّد الهزار جريبى محتدا ، و الطهرانى مسكنا ، و في جوار السيد الكريم عبد العظيم الحسنى عليه السلام مدفنا . و لم يخرج منه قدس سرّه إلا هذه المجموعة التى وقعت فيما بين هاتين الدفتين . و كان - رحمة الله عليه - لمهارته فى النحو يدعى بسيبويه . و كان جدّي من طرف الأم . و لم تكشف لى اوقات كتابته لهذه الأوراق ، إلا أنه قدس سرّه كان في القرن الثالث عشر الهجري . و كان تاريخ وفاته على ما نقله الخالى الأعزّ [ . . . ؟ ] بالوباء العام ، و دفن في رواق سيّدنا المكرم عبد العظيم - عليه السلام - بحذاء باب المسجد الذى خصّص في هذا الأوان بالنسوان . و له عند وفاته خمسة اولاد ، ثلاث بنون : أحدهم الشيخ الأمجد الزكى المتخصّص فى الهندسة و الحساب من العلوم الرياضية ، الشيخ عبد الحسين - قدس اللّه نفسه الزكية و حشره مع مولاه الحسين عليه السلام - كان عالما جليلا . و ارتحل آخر عمره بمشهد مولانا الرضا - أرواحنا فداء عتبته - و توفى به و دفن فى صحنه الشريف . و ثانيهم الشيخ الجليل الشيخ احمد و هو موجود في هذه الغاية - حفظه اللّه عن كل عافة و عاهة - .