حسن حسن زاده آملى

47

هزار و يك كلمه (فارسى)

در روز چهارشنبه يازدهم شهر ذيقعده سنه هزار و سيصد و چهار ( 1304 ه ) به دنيا آمدم . و چون به بدايت قابليت تعلم رسيدم پدر مرا به مكتب فرستاد تا در اندك زمانى از خواندن فارسى فارغ ، و مرا در مدرسه خازن الملك براى تعلّم علوم عربيه فرستاد . و در حدود سنّ ده سالگى از خواندن سيوطى و جامى و امثال آن فارغ ؛ خود براى قرائت علم معانى آماده و آقا شيخ محمّد هادى طالقانى ( ره ) را به

--> و ثالثهم الشيخ الفقيه الشيخ على و لم ادركه رحمة الله عليه . و بنتان : احديهما و الدتى التى من اجلّ النساء زهدا و عبادة و تقوى ، و لم اذكر منها ترك زيارة العاشوراء في ايام حياتها يوما قط . توفّيت فى ليلة العشرين من ذى القعدة من سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة بعد الالف من الهجرة ، و دفنت بجوار الشيخ الصدوق ابن بابويه - رحمة الله عليها - . و ثانيتهما خالتى المرحومة المغفورة ام كلثوم ، و لم ادركها - رحمة الله عليها - . و انا الحقير الفقير ، كثير الزلل قليل العمل طويل الأمل ، المبتلى بسوء الخاتمة ، و الواقع في زمان لم ترعين مثله ، و لم تذهب الى خاطر محنه و شدائده ، زمان المحن و الأحزان ، زمان الغصص و سوء الأقران ، زمان قهر اللّه على عباده بظهور مقته و قهره ، زمان ذهب عن الاسلام رسمه و لم يبق منه حتى اسمه ، زمان ابتلاء الناس بسوء صنائعهم بدولة رضا خان البهلوي الذى اخذهم من فوقهم و من تحت ارجلهم ، و ذبح ابناءهم و استحيا نساءهم ، و امر برفع الحجاب فى البلاد ، و جعل نساء المسلمين بعد الستر مكشوفات ، و بعد العز مذلّلات ، و غيّر البسة الرجال المسلمين بألبسة الا فرنج و الأروپائين ، و غيّر اخلاقهم و مسالكهم و شعائرهم . و كل ذلك لمّا كفروا بنعمة اللّه و غيّروا ما بأنفسهم فان اللّه سبحانه لا يغيّر ما بقوم ( من نعمة ) حتى يغيّروا ما بأنفسهم . و نسأل اللّه العافية من البلاء ، و أن لا يأخذنا بسوء صنائعنا ، و رحم على ضعفنا و عجزنا و ضرنا و فقرنا فانا فقراء الى رحمته و هو الغني الودود . و كان تاريخ كتابة هذه الصحيفة فى صبيحة يوم الخميس الحادى عشر من شهر ذى الحجة الحرام من سنة 1354 من الهجرة ، و انا الحقير الفقير محمد تقى بن محمد الآملى غفر اللّه لهما في بلدة طهران فى محلة سنگلج » . اين بود آنچه را كه آية الله حاج شيخ محمد تقى آملى - قدس سرّه - در ظهر نسخه شواهد الآيات ملّا محمد هزار جريبى در شرح حال آن جناب نوشته است . و جاى تاريخ وفات بياض بوده است كه ما نيز بدان تأسى كرديم . آن‌كه از خالش مرحوم عبد الحسين وصف فرموده است كه متخصص در حساب و هندسه از علوم رياضى بوده است ، راقم را خاطره‌اى شيرين در اين موضوع است ، و آن اين‌كه پس از خواندن فارسى هيأت قوشچى و شرح چغمينى در هيأت در محضر استاد علامه شعرانى شرف الله نفسه الزكية ايشان فرمودند حالا بايد اصول اقليدس در حساب و هندسه به تحرير خواجه نصير الدين طوسى را بخوانيد ، و اين بنده آن كتاب را نداشته است تا اين كه در يكى از كتابفروشيهاى طهران نسخه‌اى مطبوع از آن‌كه از به دو تاختم به حواشى مرحوم عبد الحسين نامبرده و به دستخط مبارك و امضاى آن جناب است به دست آمد . و حضرت استاد شعرانى آن مرحوم را مىشناخت و از ديدن نسخه تحرير اصول اقليدس ايشان بسيار شگفتى نمود . قال امامنا ابو عبد اللّه الصادق عليه السلام : « أبى اللّه ان يجرى الاشياء إلا بأسبابها . . . » ( حديث 7 باب 7 كتاب حجت كافى - ج 1 - ص 140 معرب ) .